متابعة: علي العكاسي :
تعاطف الشارع الرياضي مع ما فعله فرسان مكة المكرمة وهم يضعون انفسهم طرفاً مهماً في ختام النهائي الكبير لكأس سمو ولي العهد الأمين أمام فريق بحجم الهلال..
هذا الوصول الذي حققه ابناء الوحدة كان تحولاً مبهجاً ومطلوباً لفريق عريق غاب بمحض ارادة الصراعات الهامشية لبعض رموزه وهم يتفرغون للملاسنات وتبادل الاتهامات من أجل الظهور على حسابات الطموحات التي ينتظرها المحبون لهذا الكيان العتيق.
ولعل هذه القفزة التاريخية لفريق الوحدة بوصوله الى هذا الاستحقاق يعيد الكثير من المعادلات الصعبة في (تركيبته)الادارية والشرفية ويكشف المخلصين والمنتمين الحقيقيين منهم والذين سيؤكدونه بالدعم المادي والمعنوي والوقوف مع ادارة جمال تونسي مهما اختلفت وجهات النظر وتباعدت الافكار.
ان الفريق الوحداوي وهو يكسر خيبات السنين بهذا الوصول.. يستحق من كل الاطياف والقناعات والتكتلات والتنظيرات ان يسجلوا لهم وللتاريخ حضورا حقيقيا، والتفافاً صريحاً لرجال هذه المرحلة ويستحضروا بأن هذه العودة لفريقهم الى النهائي الكبير ليس مشروطاً بكسب اللقب ومحاكته من هذه النافذة.. وجعلها محض للمصادفة وللظروف..
بل يجب ان يكون هذا الوصول هو المؤشر الحقيقي لغربلة الصادقين من المشرفين والمحبين من غيرهم وجعل هذا الاستحقاق المعادلة الأهم في قراءة المدعين من المحبين لهذا الكيان الكبير بعيداً عن المزاجيات والاسماء.
