جدة ـ المحرر الثقافي
تواصل الشاعرة البحرينية فاطمة التيتون متابعة إصداراتها في هدوء، وبلا ضجيج. فقبل أيام صدر ديوانها الجديد (الكلام للهدهد) ضمن مطبوعات وزارة الإعلام. وكلام الهدهد هو الديوان الثالث عشر للتيتون التي استهلت مسيرتها الشعرية في نشر الدواوين العام 1991 بديوانها (أرسم قلبي). منذ ذلك التاريخ قدمت التيتون نفسها بوصفها شاعرة قصيدة نثر عبر عدد كبير من الدواوين لا يضاهيها عدداً تجربة أي معاصر لها، فانفردت بهذا الكم من الدواوين التي تحمل عناوين: الأوقات المهجورة، رجل أبيض، طقوس في العشق، حبيبي الذي، أقرب من العطر وأبعد، كتاب الجسد الأخير، كتاب الاحتضار، كتاب الشمس، الطيور، إلى الوردة، حديث الحنان، إضافة إلى الديوانين الجديد والأول. ومن أجواء الكلام للهدهد الذي أنجز العام 2005 وتميزت نصوصه بالأجواء الرومانسية، وكلام الحب، نقرأ: المساء يصير انتظاراً القرنفل في الأسى، والفضاء عناقيد وجه قديم، في الضباب هذا بين لفتة الموج والموج، بين غفوة وحنين وأدمع، يكون الوقت صلباً وصارماً يعتاد أن يكسر الذنوب، ويداوي الوردة، يكون الصليب سؤالاً بين الضلوع ويجتمع الغائبان، بين جوع وجمر، يسكت الغراب ويضج.
