الأرشيف الرياضة

الكرة.. في مرمى الادارة الأهلاوية

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بخيت الزهراني[/COLOR][/ALIGN]

** المراقب بتأمل شديد لحالة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، يرى أن حالة غير طبيعية يعيشها الفريق هذا الموسم، والذي لم تختلف فيه الصورة عن الحالة التي ظهر فيها العام الماضي، وهي التي وصفها البعض العام الماضي بأنها (السنة الأهلاوية الأسوأ)..
ولن أقول هنا.. ماذا صنعت الإدارة الأهلاوية الجديدة ؟ بل سأقفز إلى شيء آخر وأقول: ما هي النتيجة التي جناها الفريق الأهلاوي من خطط إدارته التي تم رسمها مبكراً أو جرى تنفيذ بعضها حتى الآن.. بعد شهور من الانكباب على استراتيجية كانت التوقعات بأنها ستكون كافية لأن تقدم فريقاً مرعباً؟!!
** دعونا نتحدث من آخر مشهد أهلاوي، عندما تقابل الأهلي مع الاتفاق، وتم طرد لاعبين أهلاويين في خط الدفاع، الأول (معايزة) الضيف الجديد، ضمن صفقة المحترفين الأجانب، التي وصفها الأستاذ فوزي خياط بأنها تقترب من صورة البيع على طريقة (أبو ريالين).. وكيف كان الطرد بسبب سوء السلوك، الذي يفسره عدداً من النقاد على أنه انعكاس لضعف المستوى الفني، وضعف الإعداد النفسي والإداري للاعب – أي لاعب -.
** لقد سمعت من الجمهور الأهلاوي من يتحدث عن حالة من الإحباط التي يبدو أنها صارت قريبة من الفريق الأهلاوي، بعدم قدرته على (تقديم نفسه) بالصورة المطلوبة، كفريق يدافع عن ألوان نادٍ عريق، ضارب بجذوره في عمق المجد الكروي السعودي، وعندما لم يقدم ما يشفع له بتقدير واحترام محبيه وأنصاره قبل غيرهم، في وقت نرى فيه على سبيل المثال فريق نجران صاحب الإمكانيات والخبرة الأقل من الأهلي، نراه وهو (يحضر) بشكل جعل الكثيرين يرفعون له الغترة والعقال احتراماً لـ(روحه) و(كفاحه) وتوثبه وديناميكية أفراده، وهم الذين لم يصلوا إلى الخبرة التي يملكها معظم لاعبي الأهلي!!
** أصابع المسؤولية – بكل صراحة – تتجه إلى الإدارة الأهلاوية، وتراها بأنها لم تقدم على أرض الواقع فريقاً يتفق مع برنامجها الانتخابي الذي حصلت من خلاله على فرصة رئاسة وعضوية إدارة النادي، ولذلك فإن صبر الجمهور الأهلاوي لن يستمر إلى ما لا نهاية، وعلى الإدارة أن تشرح بكل وضوح وصراحة سبب علة الأهلي، وما هي برامجها الوقائية والعلاجية لعودته سريعاً إلى الوضع الطبيعي، الذي يجعله يحتل مركزاً يليق بالأهلي في سلم الكبار، كما كان طيلة تاريخه.
** لن نتحدث هذه المرة في تفاصيل التفاصيل، عن صفقة الأجانب الخاسرة مثلاً، ولا عن مدى أحقية وجدارة المدرب الجديد بتدريب فريق كبير مثل الأهلي من عدمها، ولا عن أعضاء الإدارة، ودرجه كفاياتهم المهنية، ولكننا سنتحدث بصورة إجمالية، ونقول بأن الكرة الآن – بصراحة – في مرمى الإدراة، وعليها أن تبرهن في الأيام القليلة القادمة عن حجم كفايتها وقدرتها على إصلاح العطب في الفريق الأول، قبل أن تزداد الضجة حولها؟!!
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *