الأخيرة الأرشيف

الكتابة هي الحل

فيصل سجد
• بذات العنوان خرجت الشاعرة الكويتية سعدية مفرح مرة أخرى لموقع التواصل الاجتماعي تويتر بهاشتاق مثير كشفت من خلاله العديد من الأقلام البديعة.
• نعم هي أم الحلول في الوقت الذي تكثر فيه الأصوات المزعجة والضوضاء الملوثة، بمناسبة وغير مناسبة، هي تختصر المسافة وتسابق الزمن وهي الملاذ والمخرج.
• أوقات كثيرة نحتاج فيها للكتابة لحل المشكلات وربطها ومن ثم تقديمها للمسؤول مثلا أو الشخص الذي نحتاج إليه ويحتاج إلينا ربما.
• كثير منا لا يكتب ولا يقرأ، والبعض يقرأ ولا يكتب، وآخرون يكتبون ولا يقرأون، فالصنف الذي لا يقرأ ولا يكتب هو بعيد جدا عن مجريات الحياة بل هو خارج المنظومة الانسانية التي هو جزءاً منها.
• والثاني الذي يقرأ ولا يكتب هو ربما له وجهة نظر، لكن يكفيه أن يقرأ وهذا هو الأهم، وأعتقد أن القراءة أهم من الكتابة، بل من لا يقرأ لا يكتب.
• والصنف الثالث الذي يكتب ولا يقرأ هو بحاجة لكسر روتين الكتابة والتفرغ للقراءة قليلاً، سيجد الفرق في كتاباته لاحقاً، عندما يمزج القراءة بالكتابة.
• في صحيفة البلاد السعودية ومنذ التحاقي بها في يناير 2014م وأنا أحاول ان اكتب شيئا مما في داخلي في أحد صفحات الجريدة “صفحة المنبر” وبعد فترة قصيرة تفضل رئيس التحرير الأستاذ علي بن محمد الحسون بالتوجيه لكتابة مقال أسبوعي لكل المحررين لتأخذ الصفحة الأخيرة كل يوم جمعة.
• ولو انني لم أخرج من هذه الصحيفة إلا بتلك المقالات الأسبوعية لكفتني، ولا أعتقد أنني سوف أحصل على هذه المساحة في أي صحيفة سعودية أخرى، بحكم أنني دخيل على الصحافة، وأجهل الكثير عنها، وحديث عهد، عليه أقدم الشكر الجزيل والورد الجميل، لصاحب الفضل.
• أعود لهاشتاق #الكتابة_هي الحل وأنتقي منه بعضاً من التغريدات الماتعة لسعدية التي تنتظر منك أيها القارئ الكريم المشاركة فيه.
• “عندما يطلب منك أعز الناس في حياتك على الإطلاق ألا تذكر اسمه أو تتحدث عنه”.
• “عندما تريد مقاومة رغبتك في الاتصال بشخص سبق وأن عاهدت نفسك على ألا تتصل به مثلا”.
• “عندما تشعر بالحب لأول مرة في حياتك، ولا تريد أن تخبر أحداً بهذا السر الجميل، تأكد لحظتها أن الكتابة هي الحل”.
• “عندما تشعر أن أوكسجين الغرفة التي تجلس فيها قد تلاشى كله فجأة .. تأكد لحظتها أن الكتابة هي الحل”.
• “لو يعلم الذين لم يجربوا لذة الكتابة، لجالدونا عليها بالسيوف”.
• سوف أختم برسالة إلى كل محبط من شخص أو يائس من وضع أو ناقم من موقف أو غاضب من شيء أو لحظة عابرة.
• اكتب ما تشاء، وما شئت، إلى إن يشاء الله، لأنها باقية ما بقيت الدنيا، وأنت مفارق في لحظة من لحظات الحياة المتسارعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *