كتبت- آلاء وجدي
اعتبر رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله، أن بناء قرية باب شمس بمثابة رد قوي على المشاريع الإستراتيجية الإسرائيلية لبناء المستوطنات في الضفة الغربية.
وأضاف عبد الله خلال حواره لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة الفضائية: أن تجربة باب الشمس هي احد الأساليب المبتكرة لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي وحماية الأرض من خطر التهويد، وهي حتماً تجربة سوف تتكرر في أماكن أخرى داخل فلسطين المحتلة.
ولفت إلى أن إقامة قرية باب الشمس شرقي القدس بالمنطقة المسماة \"أي 1\" المهددة بالمصادرة، عمل شرعي ضد استيطان غير شرعي، مشيداً بالنشطاء والمواطنين المرابطين في القرية لحماية الأرض من جماعات المستوطنين اليهود،
مشيراً إلى أن إقامة قرية باب الشمس تجسد المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال وإجراءاته التعسفية، ولم يعد أمام الفلسطيني سوى التحرك الحثيث لإجبار إسرائيل على وقف استيطانها وعرقلة مشاريعها الإجرامية، حمايةً لأرض دولة فلسطين وحفاظاً على حل الدولتين.
وأوضح عبد الله أيضاً أن ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن سعي الاتحاد الأوروبي لبلورة خطة سياسية مفصّلة هدفها تحريك المفاوضات العالقة بين إسرائيل والفلسطينيين، والعمل على إقامة دولة مستقلة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ليس بالأمر الجديد، متابعاً أنه قبل التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بعضوية فلسطين في المنظمة الدولية، كانت هناك بعض الأفكار الأوروبية عن نية وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا التوجه إلى الولايات المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية لتشجيع أوباما على إبداء قدر أكبر من الحزم لحل الصراع العربي-الإسرائيلي.
وأكد كذلك أن دولة فلسطين تتمسّك بشرطين لاستئناف المفاوضات الفلسطينية –الإسرائيلية، هما تحديد مرجعية سياسية لهذه المفاوضات، وسقف زمني واضح المعالم، كي لا تتكرر تجربة المفاوضات العبثية.
