لم يعن دينٌ من الأديان عناية ديننا الإسلامي بالمرأة فقد أكرمها وأعزها ووضعها في المكانة اللائقة بها فهي الأم و الأخت و الزوجة و الابنة و أنزل سبحانه و تعالى سورة باسمها ( سورة النساء) و لكن نظرة البعض في مجتمعنا و للأسف الشديد نظرة قاصرة فتنتقص من حقوقها و تفرض هيمنتها و تجبرها عليها و لم ترد أن تعتبرها نصف المجتمع بعد أن بلغت من المسؤولية ما بلغته فهي عضوة الشورى و الطبيبة و المعلمة و الباحثة و قائدة الطائرة و فيما يلي أورد بعض القصص من المآسي التي تتعرض لها المرأة و بكل أسف
1_ امرأة وثقت في زوجها ليستخرج سجلاً تجارياً باسمها بموجب وكالة شرعية مفتوحة فاستغلها أسوأ استغلال و ورطها في عدة ملايين من الريالات ثم انتهت علاقتهما بالطلاق …
2_ موظفة اعطت لزوجها وكالة مفتوحة فإذا به يدبسها في ديون تقدر بمئات الآلاف من الريالات دون علمها و هي مهددة بالسجن لعدم السداد و بالتالي فصلها من عملها و هي لا تملك إلا راتبها الذي تنفقه على البيت و الأولاد
3_ امرأة باع مطلقها أملاكها التي تقدر بالملايين بموجب وكالة شرعية مفتوحة بيعاً صورياً ثم اشترى هذه الأملاك بدون أن يدفع قرشاً واحد
و هناك نماذج أخرى كثيرة و مأساوية لما تتعرض له المرأة في مجتمعنا
إنني أدعو و بعد أن دخلت القوة الناعمة إلى مجلس الشورى و احتلت مقعدها بكل اقتدار و منهن من التكنوقراط و الوجوه الاجتماعية و صاحبات الرأي بعد أن هيأ لهن خادم الحرمين الشريفين ( نصير المرأة) هذه الفرصة الذهبية ادعوهن أن يكن الصوت المسموع الذي يوصل هموم و مشاكل المرأة و آلامها بصورة أكثر دقة و خصوصية للجهات المسؤولة و تكوين لجان لحقوق المرأة داخل المجلس و تدارس موضوع هذه الوكالات المفتوحة و التي يستغلها الرجل أسوأ استغلال و التنسيق مع الجهات الشرعية لمنع مثل هذه الممارسات التي يمارسها الرجل بدون وجه حق.
و الله من وراء القصد
ابراهيم شلبي
