أون لاين الأرشيف

القرضاوي يطالب بنصرة مسلمي ميانمار ودعم ثوار سوريا

أشار الشيخ القرضاوي إلى أوضاع المسلمين السيئة بدولة ميانمار (بورما) والذين يتعرضون للقتل والدمار على أيدي المتطرفين البوذيين. وأكد أن الإسلام دخل تلك البلاد منذ القرن الأول الهجري، ودخل كثير من أهلها في الدين الحنيف. ولفت إلى أن كل القوانين والتشريعات السماوية والوضعية تعطي حرية الاعتقاد لجميع البشر، مستنكراً وقوف الأمم المتحدة والعالم موقف المتفرج على مأساة مسلمي الروهينغا، وهم يقتلون وتحرق بيوتهم ويرغمون على الهرب ولا تقبل أي دولة استقبالهم، \"إنهم مضطهدون ويحتاجون لدعم المسلمين بالعالم، فهم إخوة للمسلمين والواجب نصرتهم\".
ومن ناحية أخرى طالب العلامة الدكتور يوسف القرضاوي القادة العرب باتخاذ خطوات عملية لحظر الطيران ومنعه من قصف المدنيين في العديد من القرى والمدن السورية، لوقف مجازر بشار الأسد ضد شعبه.
وأكّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة 28سبتمبر بمسجد جامع عمر بن الخطاب بالدوحة، ضرورة وقف نزيف دم الشعب السوري، الذي يتعرض للقتل والترويع والتشريد من زبانية النظام، بسبب مطالبته بحقوقه المشروعة، معبرا عن ثقته بأنه سينتصر بإذن الله تعالى.
ودعا القرضاوي الأمة العربية والقادة العرب للاستجابة لدعوة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، بعد أن فشلت كل الوسائل السياسية والدبلوماسية، والتي وجّهها خلال كلمته أمام الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة مؤخراً، ودعت إلى دعم الدول العربيّة لحلّ الأزمة السوريّة سياسياً وعسكرياً، وتعزيز الدعم الإغاثي للشعب السوري في الداخل والخارج.

صفحة \"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين\"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *