هذه رسالة بعثها لنا المواطن عبدالرحمن ليشرح مدى معاناته مع المستشفيات بجدة وتسببها في إعاقة فلذة كبده، والواقع يقول إن المتسبب قرار خاطئ تسبب في إعاقة الابنة بشلل دائم، وليس لنا سوى أن نقول أن مثل هذه الحالات كثرت في الآونة الأخيرة ويجب وضع حدا لها بدلا من أن نرى اطفالنا وقد ذهبت بسمتهم بسبب هذه القرارات الخاطئة..والذي يقول في رسالته:
ذهبت أنا وزوجتي إلى المستشفى في الشق الثامن وكانت حامل بتوأم فطلبت من المستشفى توفير حضانتين للمولودتين لوجود تعثر في الولادة فقالوا لا يوجد عندنا حضانات متوفرة، فذهبت اسأل هنا وهناك عدة مستشفيات وقالوا لا توجد حضانة أطفال فارغة وهناك عجز كبير ولكن بعد عدة محاولات ولله الحمد وجدت في مستشفى حكومي حضانة اطفال ووضعت اطفالي فيها بعد ولادتهم وقد جلست إحداهن عشرين يوما وجلست الأخرى شهر وبعد مرور الأيام أي عند الشهر الثامن أضحت التي جلست شهراً كاملاً بحالة جيدة والحمد لله أما الأخرى فلا تزال غير قادرة على شيء فقلنا في انفسنا هذا أمر طبيعي ونحن لا ندري عن الموضوع ولكن بعد مرور سنة لم نلاحظ أي تتطور حدث للطفلة فقلنا يجب أن نراجع بها المستشفى ويا ليتنا لم نذهب بها وعندما رآها الدكتور قال لنا عندها نقص في الاوكسجين وذلك بسبب خروجها من الحضانة مبكراً دون أن تتم الفترة المقررة وقال لا يوجد علاج لمثل هذه الحالات سوى إجراء علاج طبيعي لها في اطرافها فقمنا باجرائه في عدة مستشفيات منها مركز عبداللطيف جميل ومستشفى الملك عبدالعزيز والآن لها سنتين وهي في جمعية الاطفال المعوقين وهي لا تستطيع الجلوس والمشي فمن المسؤول عن ذلك؟ وهي تقول لي بابا لماذا لا استطيع المشي؟ بابا لماذا لا ألعب مثلهم؟ بابا ليش يروحون المدرسة وأنا لم أذهب؟ أفيدونا جزاكم الله خير.
والد الطفلة
عبدالرحمن عبدالله الغامدي
