الفيروس البشري من صنع الإنسان لإخفاء معالم الإنسان في مكان آخر ليكون هو الأفضل في عالم البشرية الزائلة.. وبلا حدود إنتشار الرذيلة وهناك أصوات خارجية.. صوت الانفتاحية والعولمة لطمس معالم الحياء، نرفض الحصار الفيروسي برغم من تعتيم الأنوار.وصبغها بالون الأسود حتى لا نرى الحقيقة على ضوء الشمس.. ولكن نرفض بشدة هذه العتمة من صنع الإنسان.
لننشر الأخلاق الفضيلة ولنصرة الإسلام بين الأمم وراية التوحيد مرفوعة لأجيال تتطلع للمستقبل الزاهر في ظل حكومتنا الرشيدة حفظها الله بقيادة مليكنا الغالي أبونا عبدالله بن عبدالعزيز.من يطالبوننا بالحرية.. الحرية موجودة ولكن الحرية بحدود لتكسر شوكت المستهدف للأجيال المشرقة ليس ما يكتب في صفحات النت حقيقة أو مايكتبه صناع الكلام بحقيقة.. أنها مغرضة تستهدف العقول الضعيفة التي لم تتحصن بالقرآن والسنة والعلوم على أسس سليمة لإستهداف العفة والشرف.
خلق الله لنا عقول تميزنا عن سائر الكائنات وشعب المملكة أثبت حكمته ووفائه وتلاحمه مع قياداته ضد الفكر الضال وأحبط مايصبون له ضد زعزعة الأمن ووقف صامد ضده مع مليكهم لنصرة الإسلام وحماية الوطن لنفكر ونرفض الإستهداف البشري والغزو الفكري.. ونبحث عن المعرفة السليمة والعلم الراقي بعقل واعي كي لا نستهدف من العدو ولا نكون سلاح بأيديهم لتدميرنا ليكن الدين سلاحنا ورفع راية التوحيد ونصرة مليكنا ووطننا غايتنا.
بقلم : حصة عبد العزيز ـ الرياض
حايرة في عيون الغرام
