[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ممدوح لمفون[/COLOR][/ALIGN]
الأستاذ محمد عمر فلاتة مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة يعد من الكوادر الرائعة والمكاسب الحقيقية التي أحسنت إدارة النادي في تعيينه بهذا المنصب ، فقد تابعته منذ بداية تكليفه بهذه المهمة ومن ثم مرافقته للفريق بمعسكر تونس وحتى الآن وأحببت تقييمه من وجهة نظري المتواضعة وخصوصاً ونحن على مشارف الأسبوع الخامس عشر من دوري المحترفين ، فقد استطاع وفي زمنٍ قياسي وبحكم خبرته في مجال عمله بالتعامل مع الأجانب كسب ثقة الجهاز الفني للفريق ، حيث أصبح مدرب الفريق والخبير بالأندية العربية والخليجية ثيو بوكير ومساعده لا يستغنيان عنه وعن تواجده وإشراكه وأخذ مشورته في بعض الأمور الفنية بحكم أنه رياضي سابق ويحمل الرأي السديد فيها متى ما طُلب منه ذلك ، كما استطاع أن يكوِّن صداقة قوية بينه وبين بوكير جعلته مقرَّباً جداً منه ومنفذاً لكل آرائه ومقترحاته وتعليماته ، وما يُميزه أيضاً هو إيمانه الشديد بالتخصصية فهو يعمل بمبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين مالم يطلب منه ذلك ، كما أنه صاحب شخصية قوية رغم هدوئه الواضح في جميع تعاملاته فهو لا يسمح لغيره بالتدخل في مجال عمله كمدير للفريق هذا بالإضافة إلى دماثة خلقه واحترامه لنفسه ولمن حوله التي من خلالها استطاع أن يكسب محبة جميع اللاعبين دون استثناء ، وبرغم الأجواء الغائمة في النادي والمشاكل التي تحيط به من كل جانب استطاع هذا الرجل أن يوفر الاستقرار النفسي والمعنوي لكلٍ من الجهاز الفني واللاعبين فقد كان وبكل أمانة همزة الوصل بينهما وهمزة الوصل بينهما وبين إدارة النادي ، فاللاعبون يبثُّون له كل همومهم ومشاكلهم ومطالبهم فهو مستمعٌ رائع لهم وداعمٌ قوي لمطالبهم لدى إدارة النادي ، كل تلك الصفات التي توفرت لديه خلقت جواً أسرياً رائعاً داخل الفريق وصنعت غطاءً عازلاً لحمايتهم من الأجواء غير الصحية المحيطة بهم في النادي ، وأستطيع أن أقول إنه نجح و بامتياز في ربط مثلث العمل و أعني بمثلث العمل الجهاز الفني والإداري واللاعبين ، فتحية شكر وتقدير لهذا الجندي الذي يعمل في الخفاء ولا يبحث عن الشهرة كالبعض ممن ليس لهم علاقة رسمية بالفريق وليس من حقهم التواجد معه وهم من أسميهم جماعة ( خشوني لا تنسوني ) حيث نجدهم في كل مباراة يتسكَّعون في أرضية الملعب طلباً للفلاشات .
( بين السطور )
الصقور الحمر يقدمون أروع المستويات هذا العام وهذه المستويات الرائعة كانت امتداداً لمستوياتهم في العام الماضي فهم يستحقون منَّا كل الإشادة والدعم
والمؤازرة فكل الشكر والتقدير للكابتن القدير الأستاذ تركي مدخلي وكامل الجهاز الفني والإداري واللاعبين على ما يقدمونه من جهودٍ مضنية لإدخال السعادة في قلوب الجماهير الوحداوية العريقة .
