كتب : إبراهيم عبداللاه ..
أنشأ مغردو موقع تويتر هاشتاق جديد بعنوان \"شبابنا برمضان\" ناقشوا من خلاله بعض السلوكيات السلبية التي يقوم بها الشباب في الشهر الكريم، وما يجب أن يتحلوا به من صفات وسلوكيات في رمضان وما يجب أن يتركوه.
في البداية انتقد خنجر وديع الشباب الذين ينامون طوال شهر رمضان وقال: \"‬لماذا تحارب الصيام بسلاح النوم ؟؟ اعلم يا من ضبطت منبهك على ساعة الإفطار وضيعت الصلاة أنك محروم !! كما انتقدت أروَى حمزة النوع العميق للشباب في رمضان وحثهم على النهوض باكراً وجلب حاجات والديهم والبر بهم.
وقال دالين: أي معنى لرمضان عند شاب، بلا قرآن، ولا قيام، نهاره نائم أو غافل..وليله كله ضياع في مقهى أو ملعب أو استراحة.
وطال سلطان الشّامسي الشباب بأن يكثروا من الاستغفار في شهر رمضان وذكر أن الاستغفار يجلب السعادة مهما كانت الحالة, وطالبهم بأن يلتحقوا بمخيمات لتفطير الصائمين.
وأشارت شـَذى ىالزهُـور إلى أن بعض شبابنا يمضون جلّ صومهم نيام! لكن البعض الآخر فهم بين قراءة واعتكاف وتفطير لصيام, متمنية أن يكون الصنف الثاني هم الأغلبية.
وذكرت أروى إبراهيم أن بعض الشباب قد نشأ على الطاعة، ينام الليل ويفيق بالنهار ليحضر الدروس وحلقات القرآن .. يقضي يومه بما ينفعه وقد أشرق وجهه بالإيمان.. وأضافت أن هناك نوعاً آخر ينام طيلة النهار .. ويقوم ليفطر ويخرج إلى رفاقه ويعود في وقت السحر .. يقضي يومه وهو لا صلى .. ولا قام.
وأكد عبد الرحمن الكناني على ضرورة توجيه الشباب بشكل مستمر وتوعيتهم بما يجب أن يقوموا به وقال \"البعض قلوبهم كالوعاء حين تسكب عليه السكر يتجمع بأسفل الكاس.. إذا لم يحركه فمن سيتبرع بتحريكه لتحلو حياة ذلك الشاب بطاعة الله\".
وطالب د سامي الحمود الشباب بألا يفرطوا في أوقات رمضان واعتبره قطعة ذهبية من الحياة يجب الحرص عليها وضرورة استثماره بشكل جيد.
فيما امتدح أبو مجدي ما يقوم به بعض الشباب من بذل وعطاء لهم في الحرمين وخدمة المعتمرين وسقاية الصائمين, وذكر أن هناك نماذج مشرقة تقوم بتوزيع الإفطار على الصائمين عند الميقات قبيل الإفطار.
