كتب :محمد كامل
أوضح المحلل النفسي والمستشار الاجتماعي الدكتور هاني الغامدي، أن نظرة الأشخاص لفترة منتصف العمر برهبة وهلع ترجع إلى الإنسان نفسه كما أن هذه النظرة عززت كثيرا في السنوات الأخيرة من قبل الإعلام فكانت هذه الفترة من العمر ينظر إليها في السنيين الماضية بجلالة وقيمة ثابتة.
وأشار إلى أن في الوقت الحالي يتأثر الشخص بالموسميات التي تقول أنه سن اليأس ومراهقة متأخرة وأزمة منتصف العمر التي جعلت من فترة ما بعد الأربعين بأنها فترة تحتاج إلى اهتمام كبير.
وأضاف الغامدي لبرنامج الثقافة اليوم المذاع على قناة الثقافية أن المشكلة في انه يعتقد أن هذه المرحلة التي يطلق عليها فترة سن اليأس هي فترة يجب أن يمر فيها الجميع، موضحا ان ذلك توصيف للمرحلة وليس توصيف للحالة.
وأكد الغامدي على عدم وجود شيء أسمه أزمة منتصف العمر ويجب إلغاء هذه الموسميات وأن الإنسان في بعض المراحل يمر بكثير من المواقف والضغوطات حيث أصبح هنا خلط كبير لدى الكثير بنعت الأشخاص بموسميات ليس لها علاقة بالتوصيف.
