الأخيرة الأرشيف

العودة للحرف اليدوية .. خبراء في جدة ينتقدون «التعقيدات الحكومية»

شن المشاركون في الملتقى الوطني الثاني للأسرة المنتجة الذي عقد هذا الأسبوع في جدة هجوماً حاداً على التعقيدات الحكومية وأكدوا أنها تسببت في ضياع الكثير من الأفكار الخلاقة التي كان من الممكن أن تتحول إلى مشاريع عملاقة تخدم الاقتصاد الوطني.
وأشاروا خلال جلسات عمل إلى أهمية تفعيل دور الأسر المنتجة وتطوير أدائها الذي يمكن أن يساهم في توفير أكثر من (مليار ونصف) ريال سعودي وهي حجم الواردات من الصناعات اليدوية للمملكة سنوياً وأجمعوا على ضرورة الإسراع في إنشاء اللجنة العليا للأسر المنتجة برئاسة سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة لتكون الكيان الرسمي والمظلة الشرعية لرعاية ودعم آلاف الأسر المنتجة المنتشرة في 13 محافظة بالمنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأسر المنتجة في مدينة جدة يبلغ 170 ألف أسرة منتجة وأن وزارة العمل ترعى (350) ألف أسرة من النساء في منطقة مكة المكرمة ينضم إليهم 86 ألف أسرة يعولها رجال وأن برنامج حافز يعمل على تنشيط هذه الأسر واستثمار الفرص لتحفيزها ودعم برامجها في الصناعات اليدوية وتسويقها.
وفي لقاء سريع مع محمد بن شكري أخصائي التوطين في الهيئة العامة للسياحة والآثار اشار إلى أن واردات المملكة من الصناعات اليدوية تجاوز (5ر1) مليار ريال سنوياً، وتفعيل دور الأسر المنتجة سوف يساهم في هذا المبلغ للداخل وخلق آلاف الوظائف للكثير من الأسر التي تعمل في مجال الصناعات الحرفية والأعمال اليدوية، وشدد على أن النشاط الحرفي يمثل إرثاً وطنياً يعكس الهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للسياحة تبدي اهتمامها بالحفاظ على هذا النشاط، ومن أجل هذا النشاط أنشأت (مراكز للحرفيين) لتنظم عملهم، وتتواصل مع المنظمات الدولية ذات العلاقة للاستفادة من الخبرات في هذا المجال، كما انضمت إلى منظمة الحرف العربية ومقرها تونس لنفس هذا الهدف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *