محمد صالح باربيق
معظم العروض التي انهالت على اللاعب الكويتي فهد العنزي من أندية قطرية وعدد من الأندية السعودية وبعضا من أندية أوروبا قد لا تتفق و لا تليق مع موهبته ومهاراته الفنية والمستوى المتألق والمشرف الذي ظهر به في خليجي 20 حتى أصبح محط أنظار العديد من السماسرة ومكاتب التعاقدات خاصة بعد أن حصل على لقب أفضل لاعب خليجي وهو بدون جدال أو ادنى شك يستحق أن يظفر بذلك اللقب فهذا اللاعب لفت الأنظار إليه منذ بداية انطلاق الدورة ويستأهل أن يكون احد ابرز نجوم دوري زين السعودي إذا تعاقدت معه احد أنديتنا فهو مكسب كبير وأفضل مليون مرة من لاعب أجنبي لا تعرف مستواه الحقيقي ولا تدرك مدى استفادة النادي من خدماته ولدينا الكثير من الدلائل والبراهين الواضحة التي تؤكد ذلك لكن العنزي شاهدناه على ارض الطبيعة يقدم مستويات كروية رفيعة وأداء فنيا عاليا جدا واعتبره احد أهم أسباب فوز الكويت ببطولة خليجي 20 هذا بجانب السرعة العالية التي يتميز بها وعكسه للكرات الجانبية المقننة للمهاجمين داخل خط الـ 6 وبراعته في المراوغة والوصول بسرعة فائقة إلى مرمى الفريق المنافس بأقل عدد من التمريرات. لهذا يستحق أن يكون احد لاعبي الدوري السعودي وإذا ظفرت به أندية قطرية أو أوروبية فيعتبر خسارة كبيرة وفادحة على الأندية السعودية التي لم تحسن التفاوض معه ولم تفكر بجدية للاستفادة من خدماته وقدراته الفنية والمهارية واعتقد أن قيمة عقده ليست بتلك المعضلة التي تجعل الأندية السعودية تصرف النظر عنه لأنها خسرت ملايين الريالات على أنصاف وأرباع لاعبين أجانب مفلسين لم نستفد منهم بالشكل المطلوب.
وقفة للتأمل
هناك من حمل مدافعي منتخبنا الوطني أسامة المولد وكامل الموسى مسؤولية هدف الفوز الكويتي في نهائي خليجي 20 مع أن اللاعب مشعل السعيد الظهير الأيسر يتحمل بنسبة كبيرة مسؤولية ذلك الهدف بعد أن مرر كرة ( مقشرة ) للاعب وليد علي جمعة الذي اندفع بها داخل الـ 18 واسكنها مرمى القرني في أعلى المقص الأيسر والقرني يتفرج عليها.
وفاء الزميل نائب رئيس تحرير جريدة الرياضي محمد البكيري لا يقدر بثمن فهو من أنبل وانقى واطهر الأصدقاء المقربين إلى قلبي واشكره جزيل الشكر والتقدير على تلك البادرة التي زرعت في نفسي الأمل مجددا ورفعت من معنوياتي وأنستني هموم مرضي حتى أدركت تماما بأن الدنيا لا زالت بخير وهناك من يسأل عنك في الشدة والرخاء وفي نفس الوقت أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والتقدير إلى كل من سأل عني وأحاطني برعايته واهتمامه.. شكرا لكم من الأعماق أيها الأوفياء .
