[ALIGN=LEFT]محمد بن عبدالعزيز اليحيا[/ALIGN]
يخوض عميد الأندية السعودية وممثلها القوي يوم بعد غد السبت نهائي آسيا للأندية الأبطال أمام نادي يوهانج الكوري الجنوبي في طوكيو، لا شك أنه لقاء صعب كون العميد يلعبه خارج أرضه لكن العميد – بمشيئة الله- قادر على العودة للوطن باللقب الثالث إذا لعب بحذر شديد وأدرك أنه يلعب أمام فريق ليس بالسهل وحتى لو كان العميد هو الأفضل فإن النهائيات دائماً تحمل المفاجآت التي قد لا يتوقعها أحد فهذا العالم الذي لا يعلم تقلباته سوى رب العزة والجلال. الاتحاد يلعب باسم كل السعوديين وليس فقط السعوديين بل وكل الخليجيين وكل العرب والمسلمين بأنحاء المعمورة. كل القلوب المسلمة سوف تدعم الاتحاد الذي يمثلنا اليوم باللون الاخضر، لا ننسى أن نذكر لاعبي العميد بأن كل لاعب لابد أن يقاتل ويدرك انه يمثل وطنا غاليا يستحق منهم الشيء الكثير أكرر على الفريق الاتحادي الحذر الشديد والسعي لأن يكون هو البادئ بالتسجيل لكي يلعب بنفسية مرتاحة وعلى الفريق أن يلعب مهاجماً ومدافعاً في نفس الوقت أن يلعب بتوازٍ شديد وكبير وحذر فكلنا نعرف عن الفريق الكوري أنه لو لم يكن جديراً بالوصول لما وصل، كما أن على الفريق الاتحادي إذا ما أراد بإذن الله الفوز فعليه عدم الاستهانة والاستهتار بالفريق الكوري الذي يعتبر بالدوري الممتاز ببلده حتى الآ، بالمركز الثاني برصيد 48 نقطة قبل لقاء فريق سامسونج وعمر الفريق 37 سنة تأسس عام 1973م.
نتمنى أن نخرج جميعاً لاستقبال البطل العائد بكأس البطولة التي هي بلا شك أمنية كل مسلم عاقل لديه وطنية عربية فالعميد لا يلعب باسم الاتحاد بل اسم الوطن لأن من بنى الاتحاد هو الوطن، ولعل كلمات وزير الشباب والرياضة التونسي الذي قال ان يوم 7 نوفمبر الذي يلعب فيه الاتحاد هو اليوم الوطني لنا الذي سيكون بإذن الله عيدين بفوز الاتحاد هذا المثل صادق على وحدة العرب مع الفرق العربية عندما تمثل العرب كما هو حال العميد الاتحادي. وهنا لا انسى الكلمات الرائعة التي رددناها مع سفير الفن العربي الراحل طلال مداح الذي ردد عميد النوادي يا اتحادي.
