كتب: أحمد صبحي
أكد عبد الحميد العمري، الخبير الاقتصادي، أن القيادات البنكية الموجودة حاليا بالمملكة والتي يبلغ عددها أربعة وستين قياديا تصل رواتبهم إلى مائتين وسبعة وسبعين مليون ريال سنويا، أي أن متوسط كل منهم في الشهر يبلغ أكثر من ثلاثمائة وستين ألف، في حين تمثل نسبة السعوديين من هولاء القيادات ما لا يزيد عن الثلث، والباقي أجانب.
وأشار العمري خلال حواره مع برنامج \"الثامنة\" على قناة MBC1 إلى أن هولاء القيادات تسببوا في خسائر للبنوك السعودية في ظل الأزمة المالية العالمية أكثر من خمسة وثلاثين مليار ريال، وعلى الرغم من ذلك لم يفصل أحد منهم حتى الآن في حين يتم فصل الشباب السعودي من البنوك بلا مبررات كافية أو سند قانوني أو شرعي.
بينما أكد طلعت حافظ أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية، أنه لا يوجد ما يسمى بالفصل التعسفي، فالبنوك في المملكة تعمل تحت بيئة تشريعية وتنظيمية تحكمها قوانين، ومن جهة أخرى تعد البيئة المصرفية في المملكة أكبر موطنا للسعوديين، حيث تبلغ نسبة السعودة في بعض البنوك إلى 86% وفي البعض الآخر تصل إلى 94%.
وفيما يتعلق بالدوام خارج وقت العمل، قال هاشم راجح، مستشار وزارة العمل، إن المادتين 98 و89 من نظام العمل تنص على أن العامل أو الموظف يعمل ثماني ساعات يوميا أو ثماني وأربعين ساعة أسبوعيا، وما زاد عن هذا يعطى بدلا إضافيا، ومن يخالف ذلك من البنوك لا بد من إبلاغ وزارة العمل فورا.
