كتبت: آلاء وجدي
اقترح الدكتور علي العمري مؤسس قناة (فور شباب) الفضائية، وموقع ومنتديات (فور شباب)
تعليم الحب للأطفال والشباب في المدارس والجامعات في المملكة، ودعا إلى أن يكون هناك أساتذة متخصصون لوضع مناهج للحب يقومون بتدريسها بأنفسهم، وتساءل عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\": ألا يستحق الحب أن يكون مادة دراسية لكل المراحل، وأن يهيأ لتدريسها أساتذة للحب؟!
وقد أثارت مبادرة العمري العديد من ردود الفعل المرحبة بين صفوف الشباب، ودعا الجميع إلى تبني المبادرة كوسيلة لنبذ الكراهية وإشاعة الحب في المجتمع.
بداية أيد \"Mwaddah Al-mohammdy \" بشدة تلك المبادرة وقال: بلى يستحق أن يكون مادة دراسية نعلمها للأجيال القادمة، أصبح الشخص في بلدنا عندما يتكلم عن الحب وكأنه يتكلم عن منكر! الجميع يتكلم بالقبلية والعنصرية ولا يتكلمون بلغة أنت إنسان مثلي وأنت حي مثلي وأنت مسلم مثلي وأنت ابن بلدي، مـا أقصده من كلامي لا أرى الحب في وطني.
وقال \"Emran Alfathi\": الحب بذاته يدرس ونحن في المدرسة وفي كل حصة .. فكلما زادت الصداقة بيننا كلما يزيد حبنا فتصبح مدرسة الحب بأكمله .. فلو كانت مادة مستقلة بذاتها لكان الطلاب يمارسون حبهم فقط في الحصة نفسها ويتركونها في الحصص الأخرى ويدرسونها وكأنهم مرغمون في دراسة تلك المادة …
واتفق معهم في الرأي أبو مؤيد الشاعري وقال: الحب أمر غريزي فطري لا يدرس ولا يتعلم.. بل هو مشاعر جامحة لا تستأذن أحداً في الهجوم عليه, وتعليمه كتعليم الإنسان كيف يتنفس إذا شعر بالاختناق.
بينما قالت \"Noha Chem\": أخيراً تكلم أحد عن الحب .. الحب من الفطرة والنفوس مجبولة عليه … ولكن ماذا نفعل؟؟ يكفينا أن لنا رباً نعشقه وهو يحبنا ويهتم لأمرنا وإن كنا صادقين ودعوناه أن يرزقنا بمن يحبنا ونحبه فحاشاه أن يخذلنا…. نحبك يا الله … وحبك هو الحب الوحيد الذي نستطيع أن نثق به..
وعلى النقيض يرى \"Ahmad AL-Shehri\" أن فكرة تدريس الحب غير قابلة للتطبيق وقال: الحب شعور لا يمكن تلقينه وأضاف: إن كنا نريده وفق معاير معينة فمجرد محاضرة أو كتيب تفي بالغرض.
