جدة – هليل المزيني
اعترف شاعر المعنى وشاعر المحاورة المعروف محمد العطاوي بأن شعراء القلطة أو (المحاورة) كما يطلق عليها يبالغون بالفعل في اشتراط المقابل المادي الذي يتقاضاه أي منهم نظير أحيائه أي من الحفلات التي يدعى لها وأكد من خلال مكالمة هاتفية أجرتها معه (ملامح صبح) أن المبلغ المشروط يختلف بحسب قرب وبعد مقر الحفل، بحيث إذا كانت الحفلة ستقام في المدينة التي يقيم فيها الشاعر المطلوب فإن السعر حينها يترواح ما بين خمسة إلى عشرة آلاف بحسب نجومية الشاعر وشعبيته، فيما في حال إقامتها في مدينة أخرى فإن المبلغ يتحول إلى الضعف وقد يصل إلى عشرين ألفاً للحفلة الواحدة وبرر هذه المبالغة في المقابل بقوله: (ما مصلي إلا طالب مغفرة) موضحاً أن من حق الشاعر الحصول على المقابل خاصة وأن البعض متفرغ لهذا الغرض، حيث قال: (المقابل المادي المشترط من قبل الشعراء يتفاوت ما بين شاعر وآخر بحسب نجومية الشاعر وما له من شعبية لدى جمهور المحاورة فالمبلغ لا يقل عن خمسة آلاف ريال ولا يزيد عن العشرين ألفاً كذلك بُعد المكان وقربه بالنسبه للشاعر يؤدي إلى مضاعفة المبلغ إلى الضعف لدى البعض وليس كل الشعراء على هذا النحو بحيث من يتقاضى خمسة آلاف فقد يصل ما يشترطه إلى عشرة آلاف وإلى الضعف كذلك لمن يكون ما يدفع له في مستوى هذا المبلغ وبالنسبة للشاعر اليوم فهو كالموظف يعمل لينتظر الأجر آخر كل شهر خاصة والبعض متفرغ لهذا النوع من الشعر فما مصلي إلا وهو طالب للمغفرة).
لافتة
نسعد باستقبال مشاركاتكم النثرية والشعرية من خلال الايميل التالي:
[email protected]
