الأحساء ـ البلاد
دفع صفاء الجو مع الاعتدال الطفيف في درجات الحرارة إلى تدفق المزيد من زوار مهرجان صيف الأحساء 2009 \" حسانا فله\"، الذي تنظمه بلدية الأحساء خلف مقرها في مخطط عين نجم في مدينة الهفوف، وذلك قبل أيام قلائل على إسدال الستار عليه.
وشهدت كافة مواقع المهرجان حضوراً لافتاً من الزوار من رجال ونساء وأطفال، فامتلأت مدرجات وساحة العروض، وغضت مقاعد المسرح الخارجي بالعائلات التي أمضت ساعات طويلة في أجواء عائلية جميلة حولها رذاذ الماء إلى استراحات حالمة، دفع تلك العائلات إلى المكوث في مواقعها إلى ساعة مـتأخرة من الليل، فيما وجد الأطفال ضالتهم في الخيمة المميزة هذا العام \"خيمة فله للأطفال\" التي كثف القائمون عليها، برئاسة المشرف على الخيمة الكابتن علي بن سعيد اليامي من برامجهم ومسابقاتهم حتى تحولت إلى كرنفال يومي، ليس للأطفال وحسب وإنما لآبائهم وأمهاتهم الذين يحرصون على متابعتهم من خلال جلوسهم خلف الزجاج الجانبي، ولم يخفِ أحد الآباء إعجابه الشديد بما يلقاه أطفالهم من متعة جميلة ورائعة اضطرته كولي أمر لزيارة المهرجان لثلاث مرات هذا العام بضغط من أطفاله الأربعة الذين حرصوا على العودة للخيمة واللعب مع إقرانهم.
وليس ببعيد من خيمة الطفل ظلت القرية التراثية العلاقة الفارقة هذا العام، فزحف زوار المهرجان بكافة أعمارهم صوب القرية بات حدثاً يومياً مألوفاً، وخطفت أزقة القرية وما تحويها من دكاكين منوعة للحرف اليدوية التقليدية وقهوة ومخبز شعبيين أفئدة كبار السن الذين كشفوا عن أن زيارتهم للمهرجان خصصت لزيارة القرية كونها تذكرهم بطفولتهم وتحيي الأمل في نفوسهم بالحياة.
وأكد كل من الزوار علي الشواكر، وعصام السلمان، وعبدالمنعم الحدب، وصادق الحدب أن فعاليات المهرجان، تم تنظيمها بشكل يتلاءم مع الاهتمامات السياحية في الأحساء.
إلى ذلك، تربعت \"العصيدة\" أحد أكثر الأطباق شعبية في محافظة الأحساء على آخر محطات مسابقة أفضل وأشهى طبق في فعاليات مهرجان صيف الاحساء 2009.
