الأخيرة

العسعوس.. والنفوس الكبار

جدة – البلاد
جاءني صوته عذباً ومتألقاً واريحياً، كنت اود الاطمئنان على صحته، واذا به في مطلع المكالمة الهاتفية يبتدرني بالسؤال: (كيف حالك؟).. لحظتها احسست انني امام قلائل من الناس، ممن ارتهن لوعكة صحية، ثم اذ بنفسه الجميلة تعلو في سموات الامل بالله تعالى، وتطفر بالابتسامة بعيداً عن الشكوى والتشكي، ذلك هو الباحث والمؤرخ الاستاذ (سعيد العسعوس) والذي صدق في حاله قول الشاعر (انا لا اشتكي الحمى احتجاجاً.. بل الحمى التي تشكو احتمالي).. وأولئك هم اصحاب النفوس الكبار، والهمم العالية الجميلة، التي تشعر في حضرتها بانك تتعلم منها الكثير من مفردات الحياة,. يقول المتنبي (واذا كانت النفوس كباراً.. تعبت في مرادها الاجسام).. شافاك الله وعافك ابا فهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *