جدة – البلاد
•• كان حديثاً سريعاً أو بالأصح كان نوعاً من الدردشة عندما طرح عليه بعض الأسماء الأدبية والفكرية، وطلب منه أن يصف كل واحد بصفة يراها هو مناسبة له. عندها قلنا للاستاذ محمد عمر العامودي ما قولك في هذه الأسماء:
محمد حسن عواد: مفكر.
عبدالقدوس الأنصاري: بحاثة.
حمزة شحاته: فيلسوف.
السرحان: أديب.
أحمد السباعي: هو الآخر فيلسوف.
محمد حسين زيدان: متعدد المواهب.
أحمد عبدالغفور عطار: أنا معجب به.
حمد الجاسر: قيمة تاريخية.
حسين عرب: متعدد الثقافات وشاعر كبير.
محمد حسن فقي: شاعر مبدع لولا اكثاره.
أحمد قنديل: شاعر في الشعبي كما في الفصيح.
كل هؤلاء كيانات كبيرة ولا تزال الذاكرة تحتفظ بقيمتها لهم.. فأنت عندما تسأل عن الجيل الجديد من هو في مستوى أولئك مع الأسف لا تجد.. لقد أسسوا أنفسهم على القراءة الجادة.. إنهم جيل الكبار لقد افتقدناهم.
كانوا يقرأون قراءة جادة لقد كان في مكة أيامها الكتاب يتداولونه بينهم في نهم لقد كان عندنا نسخة من كتاب \"الاغاني\" وعند الاستاذ الغزاوي الشاعر الكبير نسخة اخرى وأذكر الاغاني بالذات لأنني وأخي أحمد كنا نحمله على رؤوسنا وهو في اثني عشر جزءاً ونذهب به لمن يطلبه إذا ظل عنده شهراً يعيده لنا.
على ذكر الغزاوي لقد قدم كتابه \"الشذرات\" وهو كتاب غاية في الروعة والجمال إنه أحد الكتب الممتعة عند قراءته.
