محمد عبدالعزيز اليحيا
بلقاء العالمي والعميد الذي سيقام هذا الأسبوع ضمن دوري الأبطال على كأس خادم الحرمين والذي يدخله العميد بحشود ضخمة ومن خلفه جماهيره الوفية التي سوف تزف فريقها اليوم بعد أن فرط العالمي في التأهل بالرياض والذي كان سيكون فوزا تاريخيا تتحدث عن أجيال بعد أجيال هذا الأسبوع يودع العالمي خامس رابع بطولات الموسم والبطولة الرابعة الآسيوية التي فرط فيها هذا العام والعام القادم لتتواصل السنين العجاف بل الشيء السيئ هو أن العالمي هذا العام خرج عن دائرة الفرق الأربعة ليحل خامسا وهذا تراجع كبير رغم عودته بكل قوة للمقدمة بالتصنيف الآسيوي الذي يقاس حسب المشاركات الآسيوية والفوز بالبطولات لا كونك الأفضل مستوى أو تاريخاً كما يعتقد أولئك المطبلين.
خسارة العالمي من أمام العميد كفريق كبير وكثاني فريق سعودي يصل للعالمية التي لازال هناك من يحلم بنيل شرفها بل أنهم لعدم وصولهم لها يقللون منها وعندما يشاء الله ثم الحظ أن يصلوا لها سوف تكون أهم بطولات العالم في نظرهم بل وأهم من كأس العالم نفسها أن تخسر وتخرج على يد فريق كبير وعالمي رقم 2 كالعميد فهذا فوز لك لكن أن تفوز على العميد ثم تخسر من فريق أقل منك فتلك الطامة الكبرى على العموم دروس كبيرة وإخفاقات ما كانت ستحدث للعالمي لو وفق الله الأمير النشط فيصل بن تركي في أدارة كرة ممتازة ومدربين على مستوى ولاعبين أجانب مؤثرين لكن كل ما حدث كان العكس حيث أصبح العالمي عرضة لأعداء الكبار لكن نحن على ثقة بأن التخطيط السليم المبكر وحسن اختيار المدرب القادم وكذلك اللاعبين الأجانب بعيدا عن اختيارات المدرب لهم وأقفال باب رجيع الأندية نهائيا سوف يجعل العالمي يعود كما عهدة عشاق الأداء والفن الكروي الراقي العالمي وفارس نجد وفريق التميز.
الكل يتذكر كيف كان العالمي متميزا بأبناء النادي من اللاعبين وتميزه باستقدام أفضل المدربين العالميين وكذلك اختياره لأفضل اللاعبين الأجانب.
لكي تعود كل تلك الأمور لابد أن يعيد الأمير فيصل بن تركي تشكيل الأجهزة التي تعمل معه فهناك فرق بين أن أحب شخص لشخصه وبين أن أحب شخص لعمله المتميز الذي سيخدم الفريق.
لا يوجد شخص عاقل يتابع الوسط الرياضي ويتنكر للجهود التي بذلها الأمير فيصل بن تركي لكي يعود العالمي كما كان وأفضل لكن إدارته خذلته وكذلك اللاعبين الأجانب واللاعبين الرجيع وبعض اللاعبين المحليين أعتقد أن أبرز نجوم العالمي هذا الموسم سعود حمود وبدر المطوع وريان رغم عدم إعطائه الفرصة وعباس وزيلعي وعمر إبراهيم هوساوي وإن كان يحتاج للتركيز والبعد عن الخشونة المتعمدة بسبب الحماس الزائد كما لا ننسى عبدالرحمن القحطاني المحارب من المدربين كما لا ننسى الفدائي العنزي والبطل راضي أما البقية وفي مقدمتهم الحارثي و السهلاوي وغالب فعليهم إعادة حساباتهم ومعرفة سبب تراجع مستوياتهم، بالنسبة للحارثي أعتقد عدم الانضباط والسهر هما السبب وقد تقضي عليه إذا استمر على هذا الحال.
إرسال يبدع في قوة الإرسال
لازال البرنامج الجماهيري إرسال عبر القناة الرياضية يواصل الفوز بكل الجولات بقيادة الزملاء المذيع القدير علي الشهري ورفاقه والمعد الرائع محمد نجيري وخلفهم مخرجهم الرائع وكافة طاقم البرنامج حيث يحرص الجميع على التميز الذي عرفوا به مؤكدين بأن الرياضية لا يهمها خروج قنوات جديدة أو غيرها لأن التميز مع ذلك الطاقم مستمر تهنئة من الأعماق لكل رجال الإرسال الذي غطى أرساله على كل إرسال.
الثقافة والإعلام ماذا لديكم بالأندية
منذ تم أناطة مسؤولية النشاطات الثقافية لوزارة الثقافة والإعلام لم نرها تقدم أي نشاطات بالأندية الرياضية لا صيفا أو غيره ونحن ندرك الخطر والفراغ الذي يواجه الشباب صيفاً حيث التسكع ومضايقة الآخرين كما أن مروجي المخدرات ينشطون في الإجازات لذا على الوزارة القيام بدورها فتثقيف شباب الأندية والصرف على المحاضرات الدينية والثقافية والاجتماعية والترفيهية أهم من الصرف على الأندية الأدبية في أمسيات مكررة ومجاملات فشباب الأندية أهم فهم كالقنابل الموقوتة التي يجب التعامل معها بكل اهتمام لكي تكون عناصر فاعلة تؤثر وتتأثر فكلما كثفت النشاطات بالأندية الرياضية ورصد لها مبالغ طيبة وجوائز وحوافز استطعنا احتواء أولئك الشباب وإبراز مواهبهم وحمايتهم من أنفسهم.
