أون لاين الأرشيف

الطوابع البريدية أصبحت نسياً منسياً

اعتقد أن هواية جمع الطوابع البريدية أصبحت نسياً منسياً في عصرنا بسبب التقدم والطفرة الكبيرة في التكنولوجيا وقنوات التواصل ااجتماعية والشات واﻹيميلات التي أقصت المهمة اﻷساسية للبريد، هذا جانب، أما الجانب الآخر وهو قيام مؤسسات البريد في بعض الدول ونحن منهم باستخدام الدمغة الآلية بدل الطابع وخصوصاً على مستوي البريد الداخلي.
هذه الهواية كانت ولا تزال من قبل الهواة والمنتمين والمحبين لها تتصدر الهوايات اﻷخرى ﻷنها تتعلق بالجانب التثقيفي والمعرفي للهواة، وهو الجانب المهم الذي ترتكز عليه هذه الهواية، وقد تغني بالبريد عمالقة الطرب غناءً وتمثيلاً على المستوى العربي ليس مجال استعراضه هنا، وسأكتب مقالة أخرى تخص هذا الجانب.
زميلنا الصحفي الفني المرموق اﻷستاذ سمير مرتضي .نبش في ذاكرتنا وأعاد البريق واللمعان لها بعد أن طواها النسيان والزمن على حد وصفه .. وذكرنا بطرحه الجميل بالذي مضى !!! وهو صاحب الهوايات المتعددة والمختلفة التي تلامس الوجدان والمشاعر واﻷصالة واﻹبداع. وكلامي هنا أوجهه للرئاسة العامة لرعاية الشباب، ووزارة الثقافة واﻹعلام ومؤسسة البريد، وجمعية الثقافة والفنون بألا يكون عذرهم في التنصل يعود إلى الجهة المسؤولة والمشرفة عليه يجعلهم بعيداً عن تحمل المسئولية والقيام بذلك ومبادراتهم بشكل جماعي يشمل جميع القطاعات المشار إليها وغيرها بعد أن عانت بمفردها في السابق، وتاهت خطاويها بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة الثقافة واﻹعلام.
فدور الرئاسة مهم في دعم وتثقيف الشباب ورعايتهم في شتى المجالات إلى جانب الرياضة؛ ﻷنه يمثل الشباب في كل المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية، ولو تأملنا في الطابع البريدي التذكاري نجد أنه لا يغفل إبراز الجانب الرياضي بإصدار طابع تذكاري لمناسباته وأنشطته وبطولاته وهكذا فالكل يكمل بعضه.
صفحة الصحفي \"أحمد مكي\"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *