متابعة – علي العكاسي
كشفت احدى الاستطلاعات الصحفية عن قضية خطرة وساخنة تدور في فلك انديتنا المحلية بطريقة \"بدائية\" تقترب كثيراً من الفوضى والعشوائية وعدم الاكتراث بمسؤولياتها ونتائجها السلبية..
هذه القضية الهامة تدور تفاصيلها في كتيبة المتخصصين بشؤون الطب الرياضي في ملاعبنا .. والذي يفتقد الكثير منهم لابجديات هذا التخصص المهم والحساس رغم ما يجتاح العالم من تقدم مشهود في هكذا علاج..!
فيما لدينا تبقى الحكاية مجرد حضور أسماء تدخل في مرتبة الاحتياج وسد ذرائع هذه المهنة كما ينسحب على مهنة السائق وربما \"القهوجي\"..!
وفي هذا المضمار الخطير غابت المهنية والمسؤولية في سلامة الاختيار بكل أسف مما أقعد العديد من النجوم والتبكير في اعتزالهم والقضاء على الكم الكبير من المواهب الواعدة بسوء التقدير في التشخيص حيناً وأخرى بالجهل المطبق بأبجديات هذه المهنة..!
مع الغياب القسري لوزارة الصحة وتهميشها في المشاركة الحقيقية في اختبار مثل هؤلاء الاطباء العابرين..
ليبقى في الافق تعديلا عمليا لسياستنا مع هذه القضية وربطها بالقوانين والمعايير التي تخدم انديتنا بحق..!!
