جدة – وليد الفهمي
يطبقون ما قاله المثل الشهير «قديمك نديمك لو الجديد أغناك» قاضين ما يقارب 6 ساعات بشكل شبه يومي داخل جدة التاريخية، التي تفوح عبقًا الأجداد في لعبها مستبعدين مرور يوم عليهم دون ممارستها، في المراكيز القديمة والحواري والتي لها طابعًا خاصًّا خلال شهر رمضان.
لعبة الضومنة بدوائرها السوداء، وخطوطها المستطيلة والتي خطفت انظار زوار جدة التاريخية والتي لم تتلاشى بسبب التقدم التكنولوجي الذي طغى على الهواتف الذكية لتبقى وحيدة تستهوى ممارسيها من المتقاعدين والمتفرغين الذين لا تستهويهم العاب غيرها، ورصدت عدسة ” البلاد ” عددا من الهواة للضومنة الخصوم الأربعة صاحبة الـ 28 حجرا ممن يقضون فيها أوقات فراغهم.
ورغم اندثار العديد من الالعاب في زمن العولمة والذي سحب البساط من تحت كثير من الألعاب التي كان لها شعبية كبيرة ، الا ان العم محمد أبو الخيل أوضح للبلاد إلى أنه يجد في لعبة للضومنة المتعة والتخلص من ضغوط الحياة وصخبها معتبرة مسلية ومتنفس حقيقي لهم، خصوصا أنه يرافقها الطرائف والمواقف الجميلة، وتجاذب أطراف الحديث مع ارتشاف الشاي والقهوة مشيرا إلى أنها وطدت العلاقات فيما بينهم.
