كتب : محمود شاكر
أكدت سميرة الصويغ عضو الغرفة التجارية والصناعية بالمنطقة الشرقية أن البطالة مشكلة عالمية ولكن في المملكة هناك مفارقة عجيبة فهي دولة نفط وعدد الشعب ليس كبير ونسبة الشباب غالبة فهي60% ومع ذلك هناك بطالة.
وأوضافت خلال حوارها مع برنامج بموضوعية على قناة أن البطالة لها أسباب محددة في المملكة وهي ان مخرجات التعليم لم تكن على المستوى المطلوب والتدريب لم يكن موجود وثقافة عمل الرجل السعودي في أعمال متدنية إلى حد ما من وجهة نظره لا يقبلها.
وأشارت إلى أنها تطرقت إلى هذا الموضوع من خلال إحدى التجارب الناجحة وهي تجربة شركة أرامكو حيث أن عدد التوظيف السعودي بها كعمالة وكوظائف بسيطة و كوظائف متوسطة ووظائف إدارية عالية متواجدة لديهم، فمن المؤكد أن هناك سبب مثل التدريب المتواصل ورواتب مجزية وضمانات للعامل فلابد من تطبيق هذه التجربة في القطاع الخاص لأن هناك استسهال في توظيف العمالة الأجنبية.
وعن وجود سيدات بسيطات لا تستطيع ممارسة العمل في بلدها في مقابل وجود عمالة أجنبية تأخذ وضعها في البلاد أوضحت أن واجب الدولة عمل أسواق لهذه الفئة من السيدات التي تأتي لوضع بضاعتها لتبيعها، مؤكدة أن الجميع يطمح أن يكون لهؤلاء مجمع خاص بهم لممارسة عملية البيع بنوع من الكرامة والراحة النفسية والجسدية ولا يكون عليهم ضغوطات، مؤكدة أن عملية تأنيث المحلات النسائية كانت خطوة جيدة من وزارة العمل طبقت ولها ضوابط وعقوبات لمن لا يلتزم، وكان بعض التجار رفضوا في البداية ولكنهم الآن مستعدين لدفع رواتب أكثر مما قد حددته الوزارة.
