كتب: حسام عامر
أكد الكاتب الصحفي المتخصص في التخطيط العمراني فهد الصالح، أن هناك العديد من الصعوبات يتم مواجهتها عند حفر الطرق مما يتسبب في إلحاق الضرر بالمركبات والأفراد، لافتا إلى أن الفوضى في مشروعات الطرق أدت إلى سقوط عدد من الضحايا.
وأشار إلى أنه لا يوجد حالياً أي تنسيق بين الجهات إلى تشرف على تنفيذ مشروعات الطرق بسبب عدم وجود إدارة مركزية تتولى الإشراف على هذه المشروعات بالرغم من أهميتها.
وأوضح في حوار لبرنامج المرصد على القناة الاقتصادية السعودية، أن هناك حالة من سوء التخطيط عند تنفيذ هذه المشروعات نتيجة لتضارب الخطط بين الجهات المختلفة والاختلاف في الأولويات التي تضعها كل جهة وتقوم على أساس ذلك بتخصيص نسبة معينة من الأموال لها.
وبين أن وزارة التخطيط هي الجهة المنوط بها وضع خطط خمسية للمشروعات والتنسيق بين الجهات المختلفة، ثم مراقبتها.
وأفاد بأن هناك عدداً من المعايير لابد من الالتزام بها عند بناء الطرق ولكن غالباً ما تظهر عيوب في الطرق بسبب عدم التزام المقاولين بالشروط والمعايير الصحيحة الخاصة ببناء الطرق داخل المملكة.
وأكد أنه لابد من الالتزام بمبادئ السلامة المرورية عند بناء الطرق خاصة أن قائدي المركبات يواجهون الكثير من المشاكل أثناء ركوبهم للسيارات وأيضاً فيما يتعلق بالإشارات الموجودة على الطرق.
بينما شدد إيهاب الجاسر، رئيس لجنة النقل البحري بالغرفة التجارية بالشرقية على ضرورة تطوير قطاع النقل البحري في المملكة، مشيراً إلى أن النقل البحري هي وسيلة للتواصل بين عدد من دول العالم لنقل البضائع المختلفة بتكلفة أقل من أنواع النقل الأخرى، لافتاً إلى أن النقل البحري هو الأكثر إتاحة أمام عملية التبادل التجاري.
وأكد أن النقل البحري أصبح مورداً لجذب الاستثمارات إلى الدول ولم يعد مجرد وسيلة لنقل البضائع والشحن والتفريغ.
وأوضح أن المؤسسة العامة للموانئ هي المرجع الأساسي لمنظومة النقل البحري في السعودية، مبيناً أنهم طالبوا بتحويل المؤسسة العامة للموانئ إلى هيئة لكي تكون هناك استثمارات بشكل أكبر ولكنها لم تستجب بسبب رؤيتها الخاصة في هذا الشأن.
وبين أن موقع السعودية الجغرافي على مستوى العالم يجعل من النقل البحري والموانئ أحد الموارد المهمة للاقتصاد السعودي ولكن السعودية في حاجة ماسة إلى تطوير الموانئ حتى يتم احتواء السفن التي تمر بها.
