الأرشيف الرياضة

الشيزوفرينيا

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد غنيم[/COLOR][/ALIGN]

سباق إثبات الذات لم يعد مسألة شخصية من أجل التطوير فحسب بل أصبح لدى البعض أمر ملازم ومؤثر على سلوك وآراء المعني بذلك السبق!، عندما نتمعن في كلمة السبق أو الصراع نجد أن القضية مفتعلة لكي يتم توفير الأجواء المناسبة لتكوين معادلة رياضية في سبيل المقارنة بين طرف معلوم وآخر مجهول وقد تخترق هذه القاعدة الأساسية في كثير من الأحيان بطرفين معلومين أحدهما (أنا) وهنا يكمن الخلل أو الخروج عن المألوف بمقارنة مشكوك بها ترجح كفة تواجد صاحب الرأي، للإيضاح أكثر وعلى سبيل المثال حينما تتم المقارنة بين جيل إعلامي قديم وآخر جديد فلن يكون رأيي مقبولاً لدى المتلقي وذلك لانتسابي بنظره لأحد أطراف المقارنة مهما كان التحيز على حساب طرف آخر ناهيك عن بعض آراء فاقت كل الوصوف بتجريد وجه جيل من (البراقع)!، قس على ذلك المشهد الذي تكرر للأسطورة العالمي مارادونا حينما قارن بين ميسي ورونالدو بوصفه للأخير \" ببائع الشامبو \" ! فكانت المقارنة غير موفقة على الإطلاق من أسطورة عالمية بحجم مارادونا وكان يفترض أن يكون أكثر اتزاناً بما يليق بمكانته الرياضية من خلال مقارنة غلبها الميول فهذا التحامل يشخص في علم النفس المقارن والمعروف بـ \" السيكولوجيا الشيزوفرينيا \"، لتظل المنافسة الشريفة هي أولى خطى التطوير وقد أكد أفلاطون في فلسفته أن تربية الإنسان لذاته لها وقعها في النفس أكثر بكثير من تربية الآخرين له ولذا فهو يؤيد أن يطور الإنسان ذاته ويكسبها سلوكيات إيجابية ونبذها للسلوكيات السلبية، كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء وإياك ومحاولة الانتقام.
كلمة أخيرة :
الفريق الأهلاوي قدَّم لنا موسماً استثنائياً ويطمح جمهوره في موسم أرقى وأكثر تطويراً وهذا ما يتمناه الجميع بمشيئة الله، إذا أردت العسل فلا تحطم خلية النحل.
twitter.com/#!/MGhneim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *