أعاد الله الشيخ عبدالمقصود بن محمد سعيد خوجة الى مجتمعه وأصدقائه الذين ينتظرونه.. الاثنينية شكلت الكثير من الوقفات في حياة الناس فهي معين للثقافة وللتوثيق وللقاءات مع أدباء ومثقفين ومسؤولين.. أكثر من ثلاثة عقود خدمت الادب والادباء ونشرت ووثقت اعمالاً كثيرة لم يجد اصحابها من يوثق لهم الا الاثنينية وحرص صاحبها على ان يقدم نموذجاً لاعمال كبيرة تحتاج لمال وجهد وصبر واتقان وقد كان.. يعد خوجة من افضل ان لم يكن الافضل في المحافظة على سيرة رجال قدموا في أوقات عصيبة جهدا كبيرا في البحث والقراءة والتسجيل دون أن يجدوا وسائل للنشر فتحقق ذلك عبر الاثنينية.. كلمة حق كان لابد منها في حق الرجل والجهود التي قدمها لسنوات طويلة مواصلاً أعمال والده رحمه الله في العناية بالأدب والأدباء.
اسأل الله الشفاء للشيخ عبدالمقصود وان يعود لتعود أضواء وأنوار الاثنينية كما كانت حصناً للأدب والأدباء.
الشوق للاثنينية وصاحبها ومساءاتها

هل ستقوم هيئة الثقافة بتكريم هذا المثقف الجليل