جدة – بخيت طالع الزهراني
أكد العقيد باسم بن ذياب الحربي رئيس قسم السير بإدارة مرور جدة على أهمية تعاون المواطن لانجاح كل الخطط المرورية منوهاً بوعي عدد من المواطنين الذين يتواصلون مع المرور لإبداء بعض المقترحات أو للابلاغ عن بعض الملاحظات، وعدّ ذلك علامة وعي وطني هدفه الصالح العام والتأكيد على أن العمل الناجح والفعال يحتاج إلى تلاقي كل سواعد نجاحه من مسؤولين ومواطنين.
وقال في تصريح لـ (البلاد) إن إدارة السير في مرور جدة وبتوجيه من مدير إدارة المرور اللواء وصل الله الحربي تعمل على تلمس كل الحالات المروروية في جدة بشكل مستمر وعلى ضوء ذلك يتم إعداد الخطط والبرامج وتوجيه حركة السير في عدة أماكن بما يحقق أفضل حالات الانسيابية في السير.
وأبدى العقيد الحربي امتعاضه من عدد من سائقي المركبات الذين يتجاوزون في السير وعدم اتباع السير في الأماكن المخصصة والعبور بسياراتهم للأرصفة من أجل اختصار الطريق وعدّ ذلك مخالفة مرورية توجب تحرير قسيمة مخالفة.
وحول ما حصل مؤخراً من وضع حواجز اسمنتية في طريق الخدمة بشارع فلسطين أن ذلك جاء بعد دراسة ورأينا أن الكثافة المرورية تستلزم توجيه كثافتها إلى شارع الامير متعب ومن ثم لمن أراد العودة إلى شارع فلسطين الانعطاف من فتحة في شارع الأمير متعب.
إلى ذلك قال العقيد طلعت المنصوري من شعبة السير أن من المهم تعاون سائقي المركبات وتقيدهم بتعليمات السير ومن أول ذلك تجنب التوقف الخاطئ الذي يعرقل السير.
من جانب آخر تشير بعض التقارير ألى ان جدة تشهد كثافة مرورية عالية في ظل انعدام خدمة النقل العام شبه الغائبة وان عدد المركبات فيها يصل إلى قرابة 7 ملايين رحلة يومية للمركبات وأن جدة تكاد تنفرد بأن لديها 4 فترات ذروة بعكس المدن الأخرى وهي فترة الدوام الصباحي ثم فترة العودة من المدارس ومن العمل ثم فترة الخروج للتسوق بعد صلاة العصر والعودة بعد العاشرة مساء.
وساهم في زيادة الازدحامات المرورية في جدة كونها مدينة اقتصادية مهمة وسياحية تشهد اقبالا من كل سكان الشريط الساحلي الغربي للمملكة.
وقامت ادارة مرور جدة مؤخراً بايجاد عدة حلول منها اقامة محاور طولية وعرضية مفتوحة الحركة مثل طريق الملك تواصلا مع جسر الخير وطريق الأمير ماجد وشارع الأمير محمد بن عبدالعزيز (التحلية) اضافة الى طريق الحرمين المفتوح سابقاً.
وكان من نتائج ذلك الغاء ما يزيد على 25 إشارة مرور ضوئية بالتقاطعات المرورية والتعديل الهندسي لعدد التقاطعات بالغائها وتحويلها إلى حركة حرة.
وساهم في الازدحام المروري وجود عدد من المشاريع مثل مشاريع الصرف الصحي وكون المدينة تضم اسواقاً ومولات كبيرة يفد لها سكان المدينة ومن خارجها في نهاية الأسبوع وكذلك ما يشهده ميناء جدة من تدفق الشاحنات وعدم وجود مشروع نقل مثل القطارات الخفيفة والحافلات.
