كتب : فؤاد أحمد
حول تهديد النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية، قال عبدالله الشمري – الكاتب والمحلل السياسي المتخصص في الشؤون العربية والدولية- إنه بمجرد خروج أنباء بخصوص تحريك السلاح الكيماوي من مخازن النظام السوري كان هذا إشارة منه لإطلاق رسالة إلى المجتمع الدولي، مهددًا باستخدام هذا السلاح.
وقال خلال حواره مع برنامج العالم بعيون سعودية على قناة الإخبارية ان : هناك سلاح خفيف قد ظهر مع المعارضة وقابله النظام باستخدام الآليات والأسلحة الثقيلة، والآن هناك تطوّر في تسليح المعارضة؛ فمعنى ذلك أن النظام سيقرر أن يكون له اليد العليا في استخدام الوسائل العسكرية والمتمثل في توجيه السلاح الكيماوي ضد شعبه.
وأضاف : أن الدول التي قررت عدم التدخل عسكريًا بشكلٍ مباشرٍ لإسقاط أو تغير مجرى الأحداث لن تغيير موقفها حتى لو تم استخدام السلاح الكيماوي، مشيرًا إلى أن صدام حسين عندما استخدم الكيماوي كانت له تغطية أمريكية؛ لأنه في ذلك الوقت كان يستخدمه ضد إيران، فهذه الدول تتبنى مواقفها تبعًا لمصلحتها وعلى نظرتها الضيقة، وليس على رؤيتها الشاملة للمنطقة.
في المقابل، قال منذر باخوس – منسق العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري في أوروبا- إن تصريحات النظام السوري فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية إنما هي شكل من أشكال الابتزاز والتخويف، فالنظام موقع على اتفاقيات لعدم استخدامها إلى جانب أن الروس أخر ما يحتاجونه أن يقوم النظام السوري باستعمالها؛ لأنهم في هذه الحالة سيجدون أنفسهم مضطرين لأن يعملوا مع الغرب حتى رحيل هذا النظام.
