الرياضة

الشرفي الاتحادي عبدالرزاق خميس بصوت حزين ومتألم : بيان ادراة الفايز أكثر وضوحا وشفافية من بيان هيئة الرياضة

وجه عضو الشرف الاتحادي المهندس عبدالرزاق خميس شكره وتقديره لإدارة المهندس محمد فايز على البيان الذي اصدرته بشأن الأمور المالية والذي كان شاملا كاملا الأكثر شفافية ووضحا.. بل أنهم وحسب ما بلغني بأن إدارة الفايز متبرعة لدفع أي مبلغ لأي محاسب قانوني لمراجعة وتدقيق الميزانية وأيضا مستعدين للمثول أمام أي عقوبة لو كانت تلك المعلومات غير صحيحة إذا ماذا نريد أكثر من ذلك؟! ولماذا لم يتم التحرك سريعا لإجراء هذا العمل لتتضح الصورة للمسئولين في الهيئة ولأعضاء الشرف وللإعلام وللجماهير.. مؤكدا بأنه على استعداد للمساهمة بأي شيء من أجل اظهار الحقيقية موضحا بأن لا يهمه هذه الإدارة او تلك لا إدارة الفايز ولا إدارة ابراهيم البلوي فما يهمه فقط اظهار الحقيقة الغائبة والمغيبة عن الجمهور الاتحادي الذي بات في حيرة من أمره. ويضيف الشرفي خميس قائلا: ولكن بكل اسف بات هناك وضوح كوضوح الشمس بان هناك من لهم مصالح خاصة في الاتحاد فألى متى سنستمر نسير خلف (السراب والأوهام والكذب) فالاتحاد يضيع وسيضيع أكثر فنحتاج لرجل (صادق) يسير الأمور بالشكل الصحيح ليعود الاستقرار الغائب فهذه هي الطريقة المثلى فقط لعودة الاتحاد.. فيكفي ما يحدث للاتحاد والاتحاديين خلاص كفاية. وأبدى المهندس خميس استغرابه الشديد من هيئة الرياضية في كيفية تسييرها للأمور فيما يخص نادي الاتحاد واصفا ما يحدث بـ(الفوضى) والعبث بالاتحاد وإلا كيف للهيئة تؤكدا بأن المعلومات التي تلقتها بشأن الميزانية أو التقرير المالي بأنه على مسؤولية من حصلت منه على المعلومات؟ فعلا أمر غريب.. إذا الهيئة أعطت المجال بأن يتم موافاتها بالمعلومات التي يريد الطرف الآخر أن يعطيها اياها ولا يظهر المعلومات الأخرى.. هذا الكلام ليس مني بل من خلال بيان الهيئة) فالبيان المالي الصادر من الهيئة تم استقاؤه من ادارة ابراهيم البلوي وهذا خطأ بل أكبر خطأ فلماذا لن الاستعانة بالمحاسب القانوني وأيضا بالإدارة السابقة ويتم الجميع فيما بين الميزانيتين والتأكد في جميع الحيثيات والمستندات المرفقة ومن ثم يصدر البيان واضح وشفاف وصريح وتتحمل كل ادارة مسؤولية ما جنته لأن الأمور المالية في الأندية (مال عام) وهناك فرق كبير بين المال العام والمال الخاص فالمال الخاص صاحبة له حرية التصرف فيه وبالطريقة التي تعجبه أم المال العام فهو ملك الدولة فالأندية تحت مظلة الهيئة والهيئة تحت مظلة الدولة ولا يمكن في أي حال من الأحوال التصرف بأموال المال اطلاقا فأي مبلغ يدخل خزينة النادي يصبح مال عام وليس مال خاص ولا يمكن أن يتم صرف ريال واحد من الف أو مليون لذا يجب علينا جميعا أن نقول للمحسن شكرا لقد أحسنت والمسيء أو المخطئ يجب أن نقول له جميع أخطأت ولا بد من محاسبته لا يمكن لأي إدارة في أي مجال عمل أن تستقيم أو تحقق المطلوب ما لم يكن عليها رقابة ومتابعة ومن ثم محاسبة وعقاب.. وألم يقل المولى عز وجل في كتابه الكريم }وهديناه النجدين{ أي بينا له طريق الخير والشر.. لذا لا بد من الثواب والعقاب في العمل فلا بد ولزاما من العقاب ولكن كيف سيحدث ذلك الأمر والمشكلة الكبرى تكمن في الهيئة الرياضية التي هي الجهة الرقابية الأولى والاخيرة والتي يجب عليها المراقبة والتأكد من صحة البيانات إذا من هو غيرها سيتأكد.. فمشكلة الأندية تعمل بشكل فوضوي وارتجالي وكأنهم في بقالة كما قال العم أحمد فتيحي.. فمثل هذا العمل لا يحقق المطلوب للأندية وبالتالي للرياضة السعودية. واختتم المهندس عبدالرزاق خميس قائلا: أتمنى وأتمنى وأتمنى أن يبرد قلوبنا الأمير عبدالله بن مساعد وأن يعيد النظر سريعا فيما أصدر من بيانات لم تكن في مستوى الآمال والتطلعات وأعتقد أن سموه الكريم قادر على زرع الابتسامة من جديد على شفاه جميع الاتحاديين.. فهو رأس الهرم الذي نتأمل منه الكثير والحق لا غيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *