دولية

الشرعية: لا مفر من تحرير الحديدة .. والحوثيون يمنعون دخول سفن الإغاثة

عدن ــ وكالات
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الميليشيات الحوثية عطلت دخول وتفريغ خمس سفن في ميناء الحديدة وسفينة في ميناء الصليف، محذراً من أن سلوك الانقلابين سيؤثر على معيشة وصحة الشعب اليمني.
وذكر التحالف أنه أصدر 6 تصاريح لسفن متوجهة للموانئ اليمنية، تحمل مواد أساسية وغذائية وطبية ومشتقات نفطية.
كما بين أن 5 سفن تتواجد في ميناء الحديدة، و5 تنتظر الدخول للميناء منذ أكثر من شهر.
من جهتها، رصدت منظومة الدفاع الجوي للتحالف سقوط صاروخ باليستي في البحر أطلقته الميليشيات باتجاه ميناء الحديدة.
وأطلق الحوثيون الصاروخ الباليستي من مديرية الصليف مستهدفين ميناء الحديدة، وذلك عقب هزائمهم المتلاحقة داخل المدينة.
كذلك يأتي قصف الانقلابيين العشوائي للمنشآت الحيوية داخل الحديدة بعد سقوط أعداد كبيرة من عناصرهم في جبهة الساحل الغربي لليمن ما بين قتيل وأسير على يد عناصر المقاومة اليمنية.
الى ذلك أكدت الرئاسة اليمنية أن معركة اليمنيين لتحرير الحديدة أمراً لم يعد منه مفر، سلماً أم حرباً، وجددت دعمها لكل الجهود المبذولة لعقد جولة مشاورات سلام جادة، والوصول إلى سلام مستدام قائم على المرجعيات الثلاث.
وأشار مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، في تغريدات على صفحته بموقع “تويتر” إلى أن “العالم ‏اعتاد على عويل الميليشيات الحوثية الانقلابية واختلاقها للمبررات كلما قرب تحرير مدينة ‎الحديدة ويسوقون هذه الأوهام لأتباعهم ولغيرهم”، بحسب تعبيره.
وأضاف: “ليمضي الشعب اليمني في طريقه نحو تحقيق أهدافه المتمثلة ببناء يمن اتحادي آمن ومستقر، ويقرر الشعب اليمني مصيره وليس سواه، فالشعب اليمني مدثراً بمحيطه العربي والإسلامي وكل الخيرين في العالم”.
وفى السياق ذاته قالت الحكومة اليمينة ان المليشيات الحوثية تستجدي المجتمع الدولي لإنقاذها من سقوطها الوشيك ،وأفادت في بيان صادر عن اجتماعها الدوري بالعاصمة المؤقتة عدن، بأن الخناق يضيق على الميليشيات يومياً، وتشهد انهياراً متسارعاً في صفوفها، وذلك على ضوء استعراضها للانتصارات المحققة في جبهة الساحل الغربي، ودمت ومريس وصعدة والبيضاء.
وأشارت إلى لجوء الحوثيين لتعويض هزائمهم بارتكاب الجرائم ضد المدنيين وتعميق الكارثة الإنسانية التي تسببت بها.
وكان مصدر عسكري يمني أكد في وقت سابق توقف العمليات الهجومية للجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مدينة الحديدة مؤقتاً لإتاحة الفرصة للمنظمات الإنسانية لإجلاء كوادرها ونقل بعض الجرحى وفتح ممرات آمنة لمن يرغب من السكان بالنزوح خارج المدينة، لافتاً إلى أن العمليات العسكرية ستستأنف ولن تتوقف إلا بتحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي والساحل الغربي لليمن بالكامل. من جهته، رحب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بالتقارير حول الحد من القتال في مدينة الحديدة، واعتبر خفض التصعيد “خطوة مهمة لمنع المزيد من المعاناة الإنسانية وبناء بيئة أكثر تمكينًا للعملية السياسية”.
وأكد في بيان صحفي أن “الأمم المتحدة مستعدة للتباحث مجددا مع الأطراف بشأن التوصل لاتفاق تفاوضي حول الحديدة، من أجل حماية الميناء والحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية”.
هذا فيما أقدمت المليشيا الموالية لإيران على تفخيخ وتفجير مدرسة 22 مايو بمنطقة الجاح التابعة لمديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، انتقاما من الأهالي الرافضين لمخططاتها في أعقاب هزائمها المتلاحقة، وذلك في إطار سياسة الأرض المحروقة التي تستهدف تدمير مقدرات الشعب اليمني.
ورصدت “وكالة أنباء الإمارات” “وام” تدمير المليشيا الانقلابية المدرسة بالكامل ونقلت عن شهود عيان قولهم إن عناصر المليشيا أقدمت على هذه العملية الإجرامية بهدف حرمان الأطفال من استكمال تعليمهم في خطوة تكشف خبث أعمالها التخريبية وتظهر الوجه البشع لمخططها الانقلابي الذي يستهدف تدمير اليمن ومستقبل أبنائه. يعد استهداف مليشيا الحوثي المنشآت المدنية والمدارس والمقار الحكومية استهتارا بأرواح المدنيين واستهدافا واضحا لمقدرات الشعب اليمني وبناه التحتية ومؤسساته التي تقدم خدماتها لليمنيين في هذا الظرف التاريخي الصعب الذي يعيشه اليمن.
في غضون ذلك تواصل الفرق الهندسية التابعة لقوات المقاومة اليمنية جهودها في مجال نزع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الانقلابيون في الطرقات العامة والمنشآت المدنية، وذلك في خطوة منها لحماية أرواح المدنيين الأبرياء.
يشار الى وجود أكثر من 4.5 مليون طفل يمني حرمتهم مليشيا الحوثي من التعليم، منهم مليون و600 ألف طفل حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين بعد إقدامها على قصف وتدمير 2372 مدرسة جزئيا وكليا واستخدام أكثر من 1500 مرفق تعليمي سجونا وثكنات عسكرية، إضافة إلى اختطافهم الأطفال من المدارس والزج بهم في جبهات القتال في مخالفة لجميع القوانين الدولية لا سيما الخاصة بحقوق الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *