دولية

الشرعية على مشارف تعز .. والمليشيات تنهب المساعدات بالحديدة

عدن ــ وكالات

تمكنت قوات من الجيش الوطني اليمني امس “الثلاثاء” من تحقيق تقدم ميداني في مديرية الوازعية، غربي محافظة تعز جنوبي اليمن

وقالت مصادر ميدانية يمنية في تصريح لموقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمنية ” إن قوات من الجيش الوطني اليمني شنت عملية نوعية على مواقع مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في مديرية الوازعية.
وتمكنت قوات الجيش خلال هذا الهجوم من السيطرة على جبال الحنايه، والغيل، في جبهة الكدحه، الواقعة بأطراف المديرية، كما أسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا الحوثية، علاوة على استعادة قوات الجيش الوطني اليمني لكمية من الأسلحة والذخائر.

بدوره حمل السفير السعودي لدى اليمن والمدير التنفيذي لـ”مركز إسناد للعمليات الإنسانية الشاملة” محمد بن سعيد آل جابر، الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، مسؤولية تدهور الوضع الإنساني في اليمن.

وخلال مؤتمر صحافي مع مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإغاثية في اليمن، أكد آل جابر أن تحالف دعم الشرعية في اليمن أوضح للأمم المتحدة أن رفض الحوثيين للحل السياسي يطيل أمد الأزمة الإنسانية التي نتجت عن انقلابهم على الدولة وقرارات مجلس الأمن وما اتفق عليه اليمنيون في عام 2014.

من جهته، استعرض وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، مارك لوكوك، الوضع الإنساني في اليمن، وقال إن المملكة أكبر داعمين لليمن خلال العام الجاري.

فيما تحتجز مليشيات الحوثي الإرهابية ما يزيد عن 79 ألف سلة غذائية خصصها برنامج الغذاء العالمي كحل طارئ للأسر الأشد فقراً، بالإضافة إلى نازحي بلدات جنوب محافظة الحديدة اليمنية.

وقال مصدر حقوقي إن اللجنة الحوثية التي تم شكيلها مؤخرا تحت مسمى هيئة لإدارة مخيمات النازحين، تواصل منذ 4 أيام حرمان قرابة 79 ألف أسرة نازحة ومستوطنة داخل مدينة الحديدة من المواد الأساسية، ضمن خطة تدخل عاجل لبرنامج الغذاء العالمي.

وأضاف المصدر أن الهيئة الحوثية، تمنع الطاقم الإغاثي للغذاء العالمي من توزيع 79 ألف سلة غذائية خصصت لأبناء المديريات الجنوبية التي نزحت إثر اشتداد المعارك الدائرة هناك، إلى مدينة الحديدة.

وتعتمد تلك الأسر بشكل رئيسي على المنظمات الأممية التي كانت تقدم لكل أسرة 30 قرصا من الرغيف بشكل يومي، بسبب تدهور حالتها وبقائها في ظل شبح مجاعة.

وكان برنامج الغذاء بصدد توزيع الـ79 ألف سلة غذائية للأسر، قبل أن يتدخل مشرف الهيئة الحوثية المدعو جابر النازحي ومشرف حوثي آخر يكنى أبو مصلح، ويمنعون توزيع السلع الأساسية.

وغالبا ما تقوم المليشيات بمصادرة المساعدات الغذائية وهو الأمر الذي يضاعف معاناة الأسرة ذات الأولوية في نسبة الفقر الذي تعيشه

وكانت المليشيات قد نهبت في مطلع الشهر الجاري مخازن المنظمة شرق المدينة واختطفت اثنين من عمالها، قبل أن تفرج عنهم في اليوم التالي.

وفي سياق نهب الحوثيين للإغاثة في محافظة الحديدة، أكدت مصادر محلية أن المليشيات صادرت مواد إغاثية من أفواه الجياع في قرى منكوبة بالمجاعة جنوب غرب الدريهمي وعملت على بيعها في منطقة “اللاوية” وأسواق بيت الفقيه جنوبي المدينة.

وكانت المروحيات التابعة لقوات التحالف العربي قد أنزلت خلال اليومين الماضية أطنانا من المواد الإغاثية الغذائية على قرى النخل وكدف مراد والحرابية ودخنان وقرى قضبة ووادي رمان، جنوب وغرب مديرية الدريهمي.

وبحسب المصادر، فإن مسلحي المليشيا، يتقدمهم المدعو علي محمد أحمد صومل، وهو إمام الجامع الكبير، هرعوا للقرى وقاموا باقتحام منازل السكان وانتزعوا المواد الإغاثية من أفواه الأطفال والأهالي، مفتيا بحرمانيتها، للتغطية على عملية نهبها.

وكان المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، قد أكد أن مليشيات الحوثي تقوم بنهب المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب اليمني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التحالف يواصل منح التصاريح للسفن المتجهة إلى الموانئ اليمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *