دولية

الشرعية تتوغل فى (معقل الحوثيين) .. وأتباع الانقلاب يواصلون الفرار

صنعاء ــ وكالات

اعلن الجيش اليمني امس الاثنين، توغل قواته في أولى قرى مديرية برط العنان شمالي محافظة الجوف، الحدودية مع محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي الإيرانية.

وقال الجيش أن قواته حررت قرية إعفى بعد أن فرضت حصارا محكما عليها، مما دفع عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى الفرار باتجاه جبال برط.
وتعتبر قرية إعفي أولى القرى الشرقية التي يحررها الجيش الوطني من مديرية برط العنان المحاذية لمحافظة صعدة من الجهة الشرقية.

وكانت قوات الجيش الوطني استكملت، تطهير منطقة اليتمة في مديرية خب الشعف من ميليشيات الحوثي، وفتحت الخط الدولي الرابط بين منطقة اليتمة شمال شرقي الجوف مع منطقة البقع شمالي صعدة

وذكر مصدر عسكري أن قوات الجيش التحمت بعد وصولها اليتمة بالقوات المرابطة في البقع، ليصبح الخط الدولي من اليتمة حتى البقع مؤمنا وبشكل كامل.
وأضاف المصدر أن قوات الجيش الوطني تواصل تقدمها باتجاه منطقة العقبة شمالي محافظة الجوف.

ويأتي ذلك عقب معارك عنيفة خاضتها قوات الجيش الوطني مدعومة بمقاتلات التحالف العربي ضد ميليشيا الحوثي، تكبدت خلالها الأخيرة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأسرت قوات الجيش الوطني خلال المعارك 52 من عناصر الميليشيات الإيرانية، واستعادت كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، و5 عربات عسكرية من قبضة الميليشيات.

في غضون ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي 3 غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات لمليشيات الحوثي الانقلابية في منطقتي “اللبة” و”الهيجة”
وخلافا لباقي المحافظات اليمنية الـ22، تمتلك محافظة البيضاء موقعا جغرافيا استراتيجيا، حيث تمتلك بوابات مع 5 أقاليم، ويحد البيضاء إقليم “آزال” الذي يضم محافظات “ذمار، وصنعاء وعمران وصعدة”، وإقليم “الجند”، الذي يضم محافظتي “إب وتعز”، وإقليم “عدن” الذي يضم محافظات “أبين ولحج وعدن والضالع”، وإقليم “سبأ” الذي يضم بالإضافة إلى البيضاء محافظات “مأرب والجوف”.. وإقليم “حضرموت”، الذي يضم محافظات “شبوة وحضرموت والمهرة وسقطري”.

وأكدت مصادر عسكرية ، أن تحرير البيضاء هو المفتاح الرئيسي لتحرير عدد من المحافظات اليمنية وعلى رأسها صنعاء، وسيحكم الخناق التام على مليشيا الحوثي.

ووفقا للمصادر، تمتلك البيضاء، بوابات مع محافظات جنوبية وشمالية، أبرزها محافظة “ذمار” التي تعد خط الدفاع الجنوبي الأول عن صنعاء، كما تمتلك بوابات مع محافظات “إب، الضالع، أبين، لحج، مأرب، شبوة، الجوف”.

وتتكون محافظة البيضاء، من 20 مديرية، 7 مديريات منها، تخوض المقاومة الشعبية معارك فيها ضد مليشيا الحوثي منذ أن اجتاحتها قبل 3 سنوات، وجميعا تعود إلى قطاع “رداع”

وقال “مسعد القيسي”، وهو أحد أفراد المقاومة الشعبية، إن مليشيا الحوثي تعرضت لأكبر استنزاف في البيضاء التي اتحدت قبائلها لقتال الحوثي، ولكن جميع الانتصارات كانت بعيدة عن الإعلام.

وأضاف: “تعرضت القبائل لتنكيل من قبل المليشيا وقصفت منازلنا وتم تفجير العشرات منها، وكذلك المساجد والمدارس والسبب لأننا قلنا للحوثي إنه غير مرحب به في مناطقنا، ونأمل أن يخلصنا الجيش الوطني والتحالف من هذا الكهنوت في القريب العاجل”.

ووفقا للقيسي، تشهد مديريات البيضاء استنفارا كبيرا منذ أيام من أجل قتال الحوثيين والالتحام بقوات الجيش الوطني التي تواصل التقدم من اتجاه محافظة شبوة.

عقب تحرير كامل محافظة شبوة، استطاع الجيش الوطني التحرك نحو البيضاء للمرة الأولى منذ 3 سنوات، وكذلك فتح الطريق الرابط بين محافظتي مأرب وشبوة.. وخلال اليومين الماضيين، استطاعت الشرعية من بسط سيطرتها على غالبية مديريتي “نعمان” و”ناطع” المحاذيتين لمحافظة شبوة، وسط تقدم كبير صوب “بلاد الملاجم”.

وحسب مصدر عسكري، فقد تحركت قوات عسكرية كبيرة من المنطقة العسكرية الثالثة المرابطة في مأرب، للتقدم نحو البيضاء، وذلك من أجل استكمال تحريرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *