أون لاين الأرشيف

الشباب يشيدون ببرامج الابتعاث للجامعات العالمية ويرفضون الجامعات الإقليمية

كتب: عمرو مهدي
كشفت وزارة التعليم العالي عن عزمها فتح باب التقديم للمرحلة الثامنة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، بدءا من السبت الثاني من شهر رمضان المقبل، لخريجي وخريجات المرحلة الثانوية على مراحل الماجستير والدكتوراة والزمالة الطبية في مجالات الطب وطب الأسنان والعلوم الطبية والعلوم الصحية والصيدلة والتمريض والهندسة والنقل البحري، وعلوم الحاسب الآلي والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء وتقنية النانو، والقانون والمحاسبة والمالية والتأمين والتسويق. واشترطت الوزارة ألا يزيد سن المتقدم لمرحلة البكالوريوس عن 22 سنة، و27 عاما للمتقدمين لمرحلة الماجستير، و30 عاما للمتقدمين لمرحلة الدكتوراه.
وقد أبدى العديد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" سعادتهم ببدء التقدم للمرحلة الثامنة من البرنامج، معتبرين الابتعاث فرصة للتزود بالعلم من أرقى الجامعات العالمية، بينما أعرب البعض عن رفضه للابتعاث في جامعات بالخليج والمنطقة العربية على أساس أن تلك الجامعات لا تزيد كفاءة عن الجامعات المحلية.
في البداية أكد \"fahd hosaun\" أن برنامج خادم الحرمين للابتعاث يشكل بارقة أمل تنقل الشاب السعودي إلى دنيا جديدة وتجعله يسافر من أجل العلم الذي سيعود به لينفع بلده ويشارك في بناء نهضتها المباركة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أدرك منذ اللحظة الأولى لتوليه المسئولية أن العلم هو أساس بناء المجتمعات المتقدمة وهو السبيل للانطلاق بالمملكة نحو آفاق أوسع وأجمل في المستقبل.
ومن جانبه قال حسن محمد: أتمنى توسيع برامج الابتعاث لتشمل الكثير من الشباب والفتيات وإتاحة الفرصة للجميع للسفر وتحصيل العلم في أكبر الجامعات على مستوى العالم، ولابد من متابعة المبتعثين على مدار العام وتقديم يد العون لهم من قِبل السفارت السعودية في الخارج حتى يتفرغوا لتحصيل العلم والوصول إلى القمة في مجالات تخصصهم التي يحتاجها المجتمع السعودي بشدة وينتظر عودتهم إليه للنهوض به وقيادة المسيرة نحو الأمام.
بينما اعتبر \"waeel mohamed\" أن برنامج الابتعاث يؤكد سعي المملكة نحو تبني البحث العلمي. وقال: إن المملكة أدركت أن العلم له دور كبير وهام فسعت لتبني برامج الابتعاث وأسست جامعات متخصصة في البحث العلمي مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والتي تعد منارة علمية فريدة في المنطقة العربية التي تأخرت كثيرا عن الدول الإقليمية التي سبقتنا إلى العلم والتعلم مثل إيران وإسرائيل.
وعلى النقيض أبدى الناشط الاجتماعي \"mohammed sayd\" رفضه للابتعاث في جامعات العالم العربي، مؤكدا أن الجامعات السعودية أفضل منها. وقال: إذا كانت فرص الابتعاث المتاحة لدراسة الطب ستكون في جامعة الخليج العربي في البحرين، والجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن كما أعلنت الوزارة، فالأفضل هو دراسة الطب في الجامعات السعودية التي لا تقل كفاءة عن تلك الجامعات. وأضاف: إذا لم يكن هناك سبيل للدراسة في جامعات عالمية فالأفضل هو جامعاتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *