أون لاين الأرشيف

الشباب يرفض فكرة حرمان المرأة من تقديم خدمة الإسعاف لمريضات الهلال الأحمر

كتبت : مروة عبد العزيز
أثارت تصريحات المتحدث الرسمي باسم هيئة الهلال الأحمر السعودي أحمد باريان، والتي أرجعت صعوبة توظيف مسعفات في مراكز الهلال الأحمر إلى وجود محاذير اجتماعية، أهمها منع الاختلاط، وصعوبة عمل المرأة، الكثير من ردود الفعل المتباينة على شبكات التواصل الاجتماعي وخاصةً موقع \"فيس بوك \"، الذي طالب الشباب من خلاله بالعمل على تغيير الثقافة الاجتماعية التي تقيد عمل المرأة في مجال التمريض والإسعاف.
بدايةً وعبر صفحتها على \"فيس بوك\" تعجبت الناشطة حياة الشقا من العادات والتقاليد، التي تسمح للرجال بإسعاف النساء ونقلهم إلى المستشفيات، وعمل تنفس صناعي للمرأة، بينما تُحرم المرأة من تقديم نفس هذه الخدمة لبنات جنسها وقالت: هذا شيء مضحك للأسف كل هذا بسبب أن الاختلاط ممنوع في سيارة الإسعاف، واتفقت معها في الرأي \"Siraj Milibari \" قائلةً: العادات والتقاليد تسمح بأن يدخل المسعف غرفة نوم المسعوفة وحملها، أو حتى عمل تنفس صناعي، لذلك لا يواجه المسعفين مشاكل في أعمالهم، أهل البيت ما يخلوهم ينتظروا عند الباب، وهم اللي يحملوا المريضة حتى لا يقربها المسعف … مرض العادات أخطر من مرض الإيدز..!!، وطالب \"Ramy Antar \" بالقضاء على تلك العادات والموروثات الخاطئة: \"إزاى يعنى..!؟ عقل إيه اللى يفكر كده أو يقول كده..!؟ وبأي منطق يكون المسعف الرجل أولى من المسعفة المرأة، وطالما كانت المسعفة من العنصر النسائي موجودة ضمن فريق الإسعاف في المدن الكبيرة والصغيرة، فما الفرق بين مدينة وأخرى \"مش فاهم\" الحالات هي نفسها والمسعفة هي المسعفة والمسعف الرجل هو نفسه القائم بالعمل فين الفرق ..!؟\"، واعتبر \"Simon Al-gamdi \" أن منع المرأة من العمل في الإسعاف خطوة من خطوات تقييد المجتمع للمرأة وقال: \"زي ما كانت المرأة السعودية زمان محرومة من الدراسة بسبب العادات والتقاليد هذا هو نفس الحال لم يتغير شيئ، وأشار عبد الله فلمبان إلى أن بعض الأسر السعودية تمنع نسائها من العمل داخل المستشفيات وقال: نحن لم نستطع تغطية المستشفيات بالسعوديات، وذلك لرفض الكثير منهن العمل في الورديات، فكيف ستعمل في الإسعاف الذي يتطلب عمل النوبات المتبادلة، وفي مناطق الإسعاف على الطرق السريعة..؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *