كتب: محمود شاكر
أقدم أحد الشباب الذي تم توقيفه في قضية أخلاقية على شنق نفسه في أحد دورات المياه في توقيف شرطة بمكة في حي النسيم، وذلك خوفاً من مواجهة المجتمع ونظرة أهله إليه بعد اتهامه بتلك القضية.
وقد تسببت هذه الحادثة في ردود فعل واسعة على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\"، حيث أجمع الشباب في تعليقاتهم على أن دراسة مشكلات الشباب والتي تتمثل في البطالة وعدم القدرة على الزواج هي الدفاع لارتكاب الجرائم الأخلاقية التي تعد أحد أهم أسباب جرائم الانتحار في المملكة، مما أدى لتراجع القيم الدينية في أغلب المجتمعات العربية.
في البداية أكد \"Ibrahim Zafan\" أن الانتحار بصفة عامة يرتبط بغياب القيم الدينية والأخلاقية وينتج عنه انهيار القيم الاجتماعية في البلاد, وقال: الانتحار يرتبط باضطرابات أخلاقية ونفسية أصابت الشخص الذي أقدم على الانتحار, فهذه العملية تنتج عن تراكمات عديدة في نفس من انتحر.
بينما أعربت الناشطة \"ليال الصحراء\" عن حزنها لرحيل ذلك الشاب الذي يعبر عن مشكلات الكثير من الشباب السعودي.
وحمّل \" Hsann\" المجتمع المسئولية عن مشكلة العنوسة التي تدفع الشباب لممارسات غير أخلاقية وتساءل: ما الذي دفع هذا الشاب وأمثاله لارتكاب مثل هذه الجرائم الأخلاقية التي جعلتهم غير قادرين على مواجهة المجتمع والإقدام على الانتحار وأضاف: ابحثوا عن حلول لمشاكل الشباب.
بينما عاب الكثير من رواد \"فيس بوك\" على الشباب هروبه من الواقع ومن المواجهة وإقدامه على الانتحار، وأكدت \"wala amer\" أن الانتحار ليس حلاً لمشاكل الشباب بل هو جريمة وخروج عن الإسلام والشريعة وقنوط ورفض لإرادة الله.
واعتبر \"فهد\" أن موقف الشباب غير مبرر على اعتبار أنه خاف من مواجهة الناس ولم يخف من عقاب الله يوم القيامة، وقال في تعليقه على الحادثة: خاف من مواجهة المجتمع بعد جريمته ولم يخف من مواجهة الله… عجيب أمر هذا الشاب وسيُسأل عن ذنبه كل الذين تجاهلوا مشاكل الشباب حتى أقدم على ارتكاب الفواحش والانتحار.
