متابعة – علي العكاسي
سجّل الفريق الشبابي المتكامل والطموح عبر بدايات دوري زين للمحترفين تعثراً غير متوقع أو مقبول من طاقم يكتظ بطوابير من النجوم اللامعين والقادرين على الثبات في المستوى والنتائج.
نقول ذلك نؤكد حجم هذه المفاجأة بعد أن خرج من أمام الرائد بخسارة موجعة ثم أتبعها بهزيمة ثقيلة وجارحة من أمام فريق التعاون.. وحين يكابر الشبابيون ويصرون على أن فريقهم سيكون الأبرز والأقوى على انتزاع لقب دوري زين دون الاستدارة إلى مكامن الاخطاء والعثرات التي صاحبت بدايات الليث والعمل _ بحق – على تجاوزها ومعالجتها بطريقة احترافية وواقعية .. وإلا فإن الفارس الأبيض سيبقى مابين مدّ وجزر وتباين في اقتناع أجهزته الإدارية والفنية بانتزاع هذا الخلل.
ولعل التصريحات التي أدلى بها رئيس النادي خالد البلطان تلوح بالتفاؤل الكبير والعمل على الخروج من هذا المأزق بدراسة أدق التفاصيل مع الجهاز الفني ومع اللاعبين -على حد قول – البلطان وأشار إلى أن الدفاع لم يكن منظماً في لقاء التعاون وكان من أهم أسباب الخسارة..
ولكن البلطان .. ذهب إلى انتقاد طاقم الحكام في مباراة التعاون وكذلك عرج على أنباء استقالته التي ترددت مؤخراً بقوله:
( نحن ابتلينا ببعض الإعلاميين المخترعين سواء في الصحف الورقية والالكترونية وهدفهم إرسال الأخبار دون التأكد من المصداقية وتبعنا من الرد عليهم – إلى أن قال : ماهول الحل لهؤلاء الإعلاميين الذين أمنوا العقاب؟؟؟\"…
هذا الانتقاد الموصول للبلطان للحكام والإعلام هو التبرير والتمرير والشماعة الأقرب لتعليق الأخفاقات والهزائم والعثرات التي تعصف بفريق الشباب ليبقى البلطان بهذه القناعة هو الانموذج لغيره من بعض الإدارات التي تهرب من حلول مواجعها وانتكاساتها وتذهب فوراً إلى اتهام الإعلام والحكام .. !!
إنها لعبة .. لم تعد تجدي أو تنفع أمام الشارع الرياضي على اختلاف ميوله ومشاربه والذي أضحى مدركاً بل وشخصّ مكامن الخلل والعيبوب التي تتحملها الأجهزة الفنية والإدارية في فريق الشباب وفي غيره ويجب – فعلاً- أن يُقلع مثل هؤلاء عن هذه اللعبة القديمة.. !!
