الأرشيف الديجتال

الشاعر الممثل و الإعلامي عاشق مكة والنجم القادم .. (محمد الحارثي) ماذا يقول ؟

جـدة – سالم بكوش :

شـاب مـخـتلـف عـن الآخـريـن يسكـنه الـنـشـاط و يعـشـق الـحـيـاة .. يـكـتب فـيـبـدع و يـمـثـل فـيـقـنـع مــتـعـدد الـمـواهـب دائـم الـبـحـث عـن الـمـعـرفـة ..كـتـب الـشـعـر و الـمـسـرحـيـة و يـلـقـي الـقـصـيـدة ويـجـسـد الـشـخـوص الـدرامـيـة بـبـراعـة.. تـمـيـز فـي عـدة أعـمـال مـسـرحـيـة مـنـهـا « آن الأوان « و «ســر الـحـيـاة « و يـعـتـز بـمـشـاركــتـه بـفـريـق مـسـرحـيـة « الـسـيـمـفـونـيـة الـثـانـيـة « و « الـفـنـار الـبـعـيـد « و شـارك مـؤخـراً بـمـسـلـسـل « أم الـحـالـة « كـضـيـف شـرف بـالـجـزء الـثـانـي مـن مـسـلـسـل « أم الـحـالـة «.. و يـفـتـخـر بـصـداقـته الـفـنـيـة مـع عــدة مـخـرجـيـن مـثـل الأسـتاذ «خــالــد الـطـخـيـم « و «مـحـمـد الـجـفـري « و « خـالـد الـحـربـي « و « د . شـادي عـاشـور « و « رجـاء الـعـتيـبـي « .. هـو عـضـو الـفـريـق الـمـسـرحـي بـجـمـعـيـة الـثـقـافـة و الـفـنـون بـالـريـاض و مـعـد الـبـرامـج بـالـتـلفـزيـون الـسـعـودي و احـد الـنـجـوم الـسـعـوديـيـن الـقـادمــين إلـى مـصـاف الـنـجـومـيـة .. إنــه الـحـجــازي عـاشــق « مـكـة الـمـكــرمــة « .. فـمـاذا قـال « مـحـمـد احـمـد الـحـارثـي» للبلاد.
تعددت البدايات. فمن الكتابة إلى التمثيل ثم العمل في مجال الإعلام. نريد أن نعرف خريطة طريقك؟
بدايتي الكتابة فنشأتي التعليمية بمدارس الفلاح جعلت مني قارئاً جيداً لأهم الفـلاحين و زملائهم الأدباء فأصبحت كاتباً بسبب تأثري بما قرأت لهم و بحياتهم فخضت غمار الارتجال والإلقاء ومقارعة الشعراء فحزت على درع الإبداع و جوائز المركز الأول،أما التمثيل فكان لتخصصي في قسم البلاغة والنقد الأثر المهم ، في كون التمثيل هو التطبيق الحركي لهذه البلاغة كما أن الإلقاء جزء منه ، و دخولي لمجال الإعلام والعمل به كان مهرباً لي من خوض غمار التدريس الذي أهاب جنابه من معلميه فأنا لا زلت ذلك الطالب الذي يريد أن يلفت نظر مدرسيه بمحاولة إبداعه.
لكل مرحلة مؤثر و داعم ومرشد لك أخبرنا عنهم و ما هو أسلوبهم؟
في مسألة الكتابة لا أستطيع حصر من كان مؤثراً ومن كان داعماً فقد تنوعت كتاباتي بين الشعر الفصيح والعامي الغنائي إلى كتابة وإعداد المسرحيات مع أستاذي «محـمـد الجفـري»، ولكن يظل لمدارس الفلاح والفلاحين الـدور الأكبر ،فمنها خفاجي و الفقي و ابن مكة البار المرحـوم د.محمد عبده يماني وصولاً إلى أخي الإعلامي «عبد الله الحارثي».
أما عن التمثيل و المسرح فمسرحنا المدرسي كان مثيراً شكلاً لا مضموناً حتى التقيت بعاشق المسرح والأكاديمي «محمد الجفري» الذي يفـيـدك بالمسرح و في الحياة ولا يبخل فلمست في هذا الرجل عقلاً وقلباً معطاءً للشباب فزاد منبعاً نهلاً ارتوي من حبه و إخلاصه لهذا الفن، كذلك الفنان المحبب لذاكرتنا وحاضرنا خالد الحربي الذي لازالت تجربة العمل معه أجمل التجارب.
أما الإعلام فـأخي»أبو أحمد « عبد الله الحارثي كان السبب، لكثرة التشابه فيما بيننا ومن كثرة توجيهه ونصائح المباشرة وغير المباشرة كذلك أصدقائه الذين يرتقون عنده إلى مرتبة الأخوة مأخذاً منهج أبينا ، ولأنني أحب الإعلامي القدير الدكتور نجم عبد الكريم ومعجب بمسيرته الحافلة بالجميل فأود أن أكون نجم عبد الكريم سعودياً و هو في نظري ونظر الكثيرين سعودي.
ما حـافـزك في كل ما سـبـق؟
الحافز الأول «أبو عبدالله» والدي – أطال الله في عمره – فهو كل ما يريده أن نحقق ما نصبوا إليه ،لذلك سعى لكل شيء من أجل أن يجعل من أبنائه عبد الله و صالح وبناته في مكانة لا تقل عنه فهو المعروف بالطيبة والأمانة لذلك له أخوة و أخوات خلقّهم بتعامله و تمثله لمن رباه في صغره، سأحول أن أكون شبيهاً بجزء منه لأنه من الصعب أن أكون مثله.
ألست مشتتا بين ثلاثتهم كتابة، تمثيل ، عمل الإعلام؟ و ما الأقرب لنفسك؟
لا أخفيك أن هذا الأمر يسبب ضغطا في بعض الأحيان لكنني في الحقيقة أمارس ثلاثتها في عملي بالإعلام, فالكتابة أداة من أدواتي و معرفتي بالتمثيل تكشف لي أشياء كثيرة، فنحن في زمن الإدعاءات والمدعين فكلها مقرب لنفسي لكن آية القلم أقربها.
ألا تخشى أن تتهم بالادعاء ؟ كذلك بالاعتماد والاستفادة بسمعة أخـوك الإعلامي عبد الله الـحارثـي وعلاقاته؟
في حياتي المنقضية كنت ولا زلت كارهاً للادعاء والمدعين و إن كنت مدعياً فليأتوا بدليل إن كانوا غير مدعين .
ماذا تريد من إنسان متخرج من قسم اللغة العربية؟ -أستاذ سالم- أن يرسم مخططاً معمارياً سيهدم على رؤوس ساكنيه أو يبتكر محلولاً يساعد على عدم الإدعاء. أما مسألة الاعتماد على عبد الله فهي مسألة تضايقني في البداية وليس له يد فيها ,بل عبدالله بذاته يتحاشها لكن تشابهنا حتى صوتياً وهو ما يسبب إحراجـاً فـي بعـض الأحيان هو السبب، فهو كاتب مميز من قبل له حرفيته العالية لتخصصه في الإعـلام المرئي والمسـمـوع و هو المتابع للحراك الـثـقـافـي والفـني والمـثري لي برأيـه والموجـه والأهـم من ذلك شاهـد حي أمـامي لـتـقـبل الـرأي الآخر واحترامه.
فـي الفـترة الحالية بـماذا تـفـكـر ؟ ومـاذا سـتـحقـق؟
بالنسبة للكتابة سنتشارك أنا و الفنان يعقوب الفرحان في مشروع أدبي حرضته عليه، فهو قبل أن يكون فناناً لديه ثقافة عالية يرتكز عليها لذلك هو مميز،كذلك عدة تعاونات لنصوص غنائية باسمي الصريح بعد الاسم المستعار الذي كنت متخذه و عن التمثيل بين المسرح و التلفزيون عدة أعمال أتمنى لها النجاح ،امـا العمل في القـنـاة الأولى فطابع العمل الجماعي الجميل الذي يؤكد أن العاملين بها أسـرة واحـدة ربـانـهـا الدكتور «مـحمـد بـاريـان» المشـجـع الحقـيـقي للـشبـاب السـعـودي .
لماذا كنت تتعامل بالاسم المستعار فـي الكتابة ؟ أهي مسألة عدم ثقـة فـي كتابتك و تعاوناتك؟
على العكس كلي ثقة فيما أكتب لكن مسألة الاسم المستعار تكاد تكون عُرف في بداية الشعراء في منطقتنا والكتاب لعدة اعتبارات منها ما هو مقبول و غير مقبول بالنسبة لي اعتباري هو عدم الأخذ بما كتبت وتأويله إلى حقيقة كذلك كان للأمر فائدة كبيرة في كشف تعامل الفنانين معي كشخص مجهول و بين تعاملهم مع محمد الرجل العادي ومسألة المقابل المادي و عروض البيع.
ختاماً ماذا تود أن تقول؟
أحب أشكرك جريـدة الـبـلاد أولاً على هذا الحوار ، كذلك اطمئـن أخواني و أخواتي بأنني على عهدهم لستُ باحثاً للشهرة فلا ينقصني شيء من العقل ودمتم كما تحبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *