كتب: إبراهيم عبد اللاه ..
أثبتت المرأة السعودية أنها شريكة في بناء نهضة المملكة في كافة المجالات، ونجحت في خوض تجربة العمل في كافة القطاعات الاقتصادية بالدولة في ظل الدعم الذي تلقاه من قِبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
فبعد أن أصبح بمقدروها الانضمام إلى الحرس الوطني والعمل في مجال الزراعة، كشف المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية عن توجّه استراتيجي جديد بتدريب اليد العاملة النسائية إلى جانب الشباب لاقتحام الصناعة النفطية ومشتقاتها, عبر التدريب في برامج متخصصة في الخدمات اللوجستية والفنية. الأمر الذي أثار العديد من ردود الفعل المتباينة على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\". ففي الوقت الذي جاءت فيه آراء الشابات مرحبة بالقرار وداعية إلى سرعة تنفيذه على أرض الواقع، طالب الشباب بإعادة دراسته.
في البداية أعربت \"Noura S. Al Harbi\" عن سعادتها بتلك الخطوة واعتبرتها انتصارا جديدا للمرأة السعودية، وطالبت المجتمع بتقبل تلك الخطوة التي لا ترى أنها تتعارض مع تقاليد المملكة. وقالت: \"إن شاء الله ما يطلعولنا ناس ويعارضون ويقولون ما بقي غير النفط يشتغلن على أساس إنهم يعرفون النفط وتفاصيل الورش والعمل فيه\".
وأكدت \"Eman Al Radadi\" أن الخطوة التي اتخذها وزير النفط موفقة وتستهدف إتاحة الفرصة للمجتمع للاستفادة من الخبرات النسائية في القطاع النفطي.
وأعربت \"Ashly Mash\" عن أملها في أن يتم تطبيق هذا القرار قريبا، وألا يكون مصيره مثل الكثير من القرارات التي تخص المرأة، قائلة \"شبعنا كلام\".
وعلى النقيض ظهرت بعض الأصوات الرافضة لعمل المرأة في المجال النفطي، على اعتبار أنه أحد المجالات الشاقة التي تستدعي المكوث أوقات طويلة في الورش والمنشآت.
وطالب \"Fahad Bin Sabr\" بعدم تنفيذ هذا القرار، مؤكدا أن البنت السعودية لا يمكنها أن تعمل في مثل هذه الأجواء، قائلا: \"كلام فاضي\".
