محليات

السيارة الثانية وعشرات الجوائز تغري المتسوقين.. 700 ألف زائر في أسبوعين يزيدون وهج مهرجان (هيا جدة)

جدةغفران إبراهيم

اقبل زوار وسكان عروس البحر الأحمر على السحب الثاني لمهرجان التسوق (هيا جدة) الذي انطلق امس الجمعة وتتوالى العروض والتخفيضات في أكثر من 5 آلاف محل و15 مراكزا تجاريا حتى السابع من فبراير المقبل، بهدف تعزيز مكانة جدة كأحد الواجهات التسويقية والسياحية المفضلة محلياً وإقليميا وعربياً.
ويشهد المهرجان زخماً كبيراً مع دخول أسبوعه الثالث حيث قدرت اللجنة المنظمة زواره والمتفاعلين مع نشاطاته بأكثر من 700 ألف شخص من سكان وضيوف عروس البحر الأحمر، حيث شهدت أسواق ومتنزهات جدة إقبالاً غير مسبوق مند تدشين فعاليات المهرجان في الثامن من يناير الجاري، وبدأت حملة التخفيضات مواكبة للفعاليات المنتشرة في جميع المراكز التجارية والتي تستمر على مدار شهر كامل، ويشهد المهرجان توزيع 6 سيارات موزعة على 4 سحوبات رئيسية.
وأكد الأمين العام لغرفة جدة عدنان بن حسين مندورة أن النسخة الرابعة حققت نجاحاً كبيراً منذ انطلاقتها الاولى، حيث تستقبل المراكز التجارية أكثر من 60 ألف شخص يومياً يزيدون بشكل كبير في أجازة نهاية الأسبوع، في ظل وجود عائلات عديدة جاءت من مناطق مختلفة في المملكة فضلوا أن يقضوا اجازتهم في ربوع الوطن، يستمتعون بالأجواء المناخية الساحرة التي تعيشها العروس وحملة التخفيضات الكبرى في المحلات والمراكز التجارية.
وأشار أن 5 جهات تقف وراء نجاح المهرجان، فعلاوة على غرفة جدة كجهة منظمة تتكاتف الجهود بين المحافظة والأمانة وهيئة السياحة والتراث الوطني ومطار الملك عبد العزيز لإنجاح الفعاليات، متوقعاً أن تحقق النسخة الرابعة عائدات مباشرة وغير مباشرة كبيرة في ظل وجود فعاليات عديدة راعت التنوع والشمولية ما بين الترفيه والرياضة والتسوق الممتع، وقال: الفرصة متاحة لكل قطاعات الأعمال ومراكز الخدمة في جدة لتقديم أفضل ما لديها في إطار تنافسي شفاف، يساهم في خلق المزيد من المواسم التسويقية والسياحية لأصحاب الأعمال وسكان وزوار العروس، وقال:”إن الدافع الكبير وراء اقامة المهرجان هو تحقيق التكامل والتنسيق بين جميع المهرجانات لأن هدفنا جميعاً خدمة عروس البحر وتطوير المنتج السياحي بها”.
وأضاف:” نسعد بكل الرعاة والمشاركين من المراكز التجارية والمدن الترفيهية والمحلات التي نأمل أن تتكاتف من أجل تقديم خدمة مضافة عبر المهرجان، ونسعى عبر المهرجانات الأربعة في عروس البحر الاحمر أن نؤكد الهوية الخاصة لجدة التي يمتد تاريخها إلى ثلاثة آلاف عام.. وتملك الكثير من المقومات والإمكانيات التي تجعلها من أكثر المدن السياحية جاذبية على صعيد المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *