جدة : سلطان السلمي
تصوير : خالد الرشيد :
في شهر رمضان الفضيل، ينتشر باعة المسابح والمساويك وأثواب الصلاة في شوارع جدة، لاغتنام الفرصة، وبيع أدواتهم الملاصقة للمظاهر الدينية في أيام الشهر الفضيل.طارق سيد بائع سجاد صلاة وأثواب شرعية، \"هنالك إقبال كبير من قبل المواطنين على شراء السجاديد والمسابح واثواب الصلاه الناسائيه بقرب الشهر الفضيلويضيف: \"إقبال منقطع النظير على شراء أثواب الصلاة الخاصة بالنساء في كل رمضان، ويعتبر لنا شهر رمضان شهر العباده والتسوق الممتاز وهناك اقبل كبير علينا. أما محمد مرتضى من الجنسيه الباكستانيه صاحب بسطة مسابح ومساويك في برحة نصيف البلد، فيرى أن الإقبال على مستلزمات الصلاه وغيرها ينشط على وجه التحديد في الشهر الفضيل.ويوضح مرتضى أن الإقبال على الطواقي والغتر، ينشط هو الآخر عند صلاة التراويح في كل يوم رمضاني.
ويشير إلى أن مرتادي بسطته الرمضانية، هم من فئة الكبار في السن والنساء وبذات من الجنسيات الاجنبيه ، اللواتي يقبلن على شراء مسابح المئة حبة، وعدادات التسبيح الإلكترونية.
وفي المقابل يتحدث سالم عبدالله من الجنسية اليمنيه بائع \"مسابح الاكترونيه\" في ذات المنطقة، أن الإقبال عليها في رمضان، ينشط بشكل لافت من قبل جميع الفئات العمرية، وخاصة فئة الشباب التي تقبل على شراء المسابح وهي الاسهل في التسبيح ومرنه اكثر في اليدويقول المواطن محمد السلمي: \"شهر رمضان شهر الرحمة والغفران من الله تعالى، لذلك أنا وغيري من المواطنين نقبل ونجن نتبضع في اسواق البلد الشعبيه مما فيه من عبق الزمان والاسعار السجاد وغيرها من المستلزمات افضل من الاسواق الخارجيه ويضيف المواطن سالم التركي : \"بعد أن أفرغ من دوامي في رمضان ، أذهب إلى المسجد الحرام للتعبد في ايام الشهر الفضيل، وتسكن الروحانيه قلوبنا ويتحدث طارق السلمي بائع مسابح معروف : \"ما يميز سبحة عن أخرى هو الأشكال والتطاعيم التي تفرقها عن بعضها، لترسم أشكالا متعددة من حبيبات الأحجار الكريمة كالياقوت والفيروزي والمعادن، وقد تتعدى إلى ذلك فيزخرف المرجان الأحمر والوردي، وينحت على أسطح الحبات بأشكال الزهور والمزخرفات\". وتحرص شركات كبيرة ومتنوعة على كتابة لفظ الجلالة \"الله\" وأسماء الله الحسنى على مسلزمات رمضان كافة .
