متابعة ـ علي العكاسي
تقول المصادر القادمة من دوحة قطر والتي تستضيف هذه الايام نهائيات بطولة امم آسيا الـ (15) بأن (السادة السماسرة او المستثمرين في عقود وتسويق اللاعبين) كانوا يمررون معلوماتهم المدسوسة للأوساط الرياضية هناك بعدم التورط في ابرام عقود احترافية مع بعض الاندية السعودية والكبيرة منها بالذات وذلك تفاديا لعدم الالتزام في استكمال المرتبات احيانا وتأخرها حيناً الأمر الذي أوصل هذه القضايا للمحاكم الرياضية الدولية من أجل استيفاء حقوقهم المالية.
هذا الحرص المدسوس والمتجاوز لمثل هؤلاء السماسرة هو في كل الأحوال استثمار لخروج صقورنا العابر من البطولة الآسيوية ومحاولة غير شريفة لممارسة مثل هذه الارهاصات ونشر المزيد من الاشاعات التي تضرب في اخلاقيات والتزامات أنديتنا الأدبية قبل المادية.
ومعها.. تناسى مثل هؤلاء المرجفون بأن هذا الشأن يعد من القضايا الطبيعية التي تمر بها كل اندية الدنيا بما فيها الاندية الخليجية، ولكن الذي يميز هذه الاندية من انديتنا السعودية هو وقوف اتحاداتها الرياضية مع مثل هذه القضايا وفرملتها والقبض عليها وعدم اتاحة الفرصة لوسائل الاعلام في نشرها كما يحدث لدينا بكل أسف.. الأمر الذي يفتح للمتربصين الاجتهادات والقولبة في تعاطيها كل حسب ميوله وتوجهاته.
إن على اتحادنا السعودي لكرة القدم ان يضع ضمن اولى اهتماماته ضبط المتلاعبين بسمعة رياضتنا ومعالجة شكاوى المدربين واللاعبين الاجانب في حينها وعدم السماح للإعلام أو غيره فرصة التأويل وتكبير مثل هذه القضايا التي استغلها عشاق الاشاعات والهرطقات والشواهد (الآن) ما يدور في الدوحة من تضليل وتسويف بهذا الموضوع العابر والذي تحفل به أندية العالم بالكثير من المتأخرات والتجاوزات في رواتب المحترفين، ولكننا رضينا بالصمت على مثل ـ هكذا ـ قضايا بدون حلول حاسمة فاستثمرها المهرولون في مثل هذه المناسبات.
