انقرة ــ وكالات
أشاد السفير السعودي لدى تركيا، وليد عبد الكريم الخريجي، بالعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين في كافة المجالات، معتبراً “الرياض وأنقرة من أهم القوى الإقليمية المؤثرة في المنطقة”.
وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء التركية “الاناضول”، بمناسبة الزيارة التي من المقرر أن يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمملكة، اليوم الاثنين، ضمن جولة خليجية، قال إن زعيمي البلدين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس أردوغان، يحرصان على تطوير التعاون في الجانب العسكري والدفاعي والمجالات الاقتصادية والتبادل التجاري.
وشدد على أن البلدين حريصان على التعاون الوثيق فيما بينهما لنزع فتيل الأزمات وأسباب الصراع في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين مستمرة على أعلى مستوى، قائلا: “في الجانب السياسي والدبلوماسي، ترتبط المملكة وتركيا بعلاقات تاريخية ودينية وثيقة، نشأت عام 1929 عندما تم التوقيع على معاهدة الصداقة والتعاون بينهما قبلها بعام”.
وتابع: “شرعت العلاقات في التطور بدءاً بزيارة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله لتركيا عام 1966، لحضور مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، ثم تعززت من خلال البوابة السياسية والاقتصادية وتبادل الزيارات على مستوى القيادات العليا وكبار المسؤولين بين الجانبين”.
وحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لفت الخريجي إلى أن “حجم التبادل التجاري وصل 22 مليار ريال سعودي (نحو 5.8 مليار دولار)، كما ارتفع عدد السياح السعوديين لتركيا خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير حتى وصل متوسط عددهم في أعوام 2014 و2015 و2016 إلى 250 ألف سائح في العام”.
ولفت إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين “دخلت مرحلة جديدة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي زار تركيا في قمة مجموعة العشرين الاقتصادية بمدينة أنطاليا نوفمبر 2015”.
