الأخيرة الأرشيف

السعودية واقعاً.. وخيالاً !

هذه الصورة – المرفقة – مقطوعة من مجلة أهلا وسهلاً التي تصدرها مجلة تابعة للخطوط السعودية لفتت نظري وأنا أجلس على مقعد الطائرة المغادرة من جدة إلى المدينة المنورة يوم الأحد الماضي والتي حسب الجدول تغادر الساعة الرابعة إلا ربعاً عصراً، رقم الرحلة 1430 ولكنها لم تغادر إلا في حدود الساعة السادسة والربع أي بعد أكثر من ساعتين، فعجبت وأنا اقرأ الكلام المكتوب برفقة الصورة عن خطط السعودية وحرصها على توفير الطائرات العملاقة لتكون من أقدر خطوط الطيران على النجاح في استقطاب العملاء، فعجبت لما اقرأ ولما يعيشه عملاء السعودية من واقع مرير فهم ما يكادون يحصلون على مقعد شاغر حتى يواجههم هذا التأخير في مواعيد الرحلات الذي تكرر ويتكرر دائماً.
الطريف وأنا أصعد سلم الطائرة التي غيرت بطائرة أخرى سمعت اثنين وهما يتهامسان أن العطل سببه بطارية.
هذه رسالة بعث بها أحد المواطنين مصحوبة بهذه القصاصة للعلم فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *