جده ـ البلاد
حققت المملكة العربية السعودية تقدماً جيداً فى مجال الحكومة الإلكترونية، ورفعت المملكة ترتيبها فى مؤشرات الامم المتحدة للحكومة الالكترونية من 90 الى 36 خلال عشر سنوات فقط .وزاد عدد الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن عن طريق الإنترنت لتشمل التوظيف، البحث عن فرص عمل، التعلم الإلكترونى، المرور والجوازات، والأحوال المدنية، والدفع الإلكترونى، وإصدار السجلات التجارية وغيرها.
ورفعت هذه الخدمات ترتيب السعودية فى مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية من 90 إلى 36 خلال عشر سنوات فقط، حيث يعد هذا التقدم مرحلة من مراحل “رؤية السعودية 2030″ التى أطلقها ولى ولى العهد النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وتعتمد المملكة فى ” رؤية 2030 ” على تنوع مصادر دخلها وتقلل اعتمادها على النفط، وجاءت الرؤية فى ثلاثة محاور رئيسة، هى المجتمع الحيوى، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح.
ويتحدث الجانب الأكبر منها عن الجوانب الحياتية والاقتصادية التى ستعمل المملكة على تنفيذها فى المستقبل القريب، لكن اللافت فى تلك الرؤية، وأهدافها الطموحة، أنها ترسخ لمفهوم عصرى بامتياز، وهو أن الاهداف الطموحة تحتاج بالأساس إلى تكنولوجيا متفردة، لتكون بمثابة قاطرة التقدم والنمو، ومن الواضح أن المملكة تدرك أهمية القطاع التكنولوجى كحامل لاقتصاد المملكة بكل جوانبه، ومن هذا التوجه فإنها لن تكتفى لأن تأخذ الريادة فى الاستثمارات والاقتصاد فحسب، بل حتى فى مجال التكنولوجيا الفائقة.
السعودية تتقدم فى مؤشر الأمم المتحدة للتكنولوجيا من 90 إلى 36
