الأرشيف الرياضة

السعودية بين البيتزا وقطع الدجاج

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]

ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة التي يتعرض فيها أحد أنديتنا الرياضية فريق أُحد إلى موقف (باهت) لا يليق أبداً بالمكانة والمستوى والمرتبة التي وصلت إليها الخطوط السعودية ولا يتناسب إطلاقا مع حجم التطلعات ومساحة الآمال التي يتطلع إليها المسؤولين في الخطوط للحفاظ على سمعة أسطولنا المحلي والحرص على تقديم أرقى وأفضل الخدمات لعملائه الكرام فما حدث لفريق أُحد مساء يوم الخميس الماضي داخل صالة مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وخلاف ذلك من المواقف المتعددة التي تعرض لها عدد من المسافرين تفرض علينا التصدي لها والتحدث عنها بكل شفافية ومنتهى الشجاعة والصراحة والوضوح حتى يقف معالي المهندس خالد الملحم مدير عام السعودية وبقية المسؤولين على كل ما يحدث للمسافرين وعملاء السعودية من معاملة أقل ما يمكن أن نطلق عليها (سيئة للغاية) لا تُرضي أبداً القائمون على شؤون هذا الأسطول إلا إذا كانوا يعلمون عن ذلك ويغضون الطرف عنها (ولا مين شاف ولا مين دري) فهذه والله (أم الكوارث) رغم أن معاناة المسافرين مع السعودية ليست وليدة اليوم ولها قصص وحكايات طويلة يندى لها الجبين وتناولهما الإعلام المقروء والمرئي أكثر من مرة خاصة في الآونة الأخيرة وتحديداً بعد سيل الأربعاء ولاحياة لمن تنادي وكأن المسؤولين في الخطوط السعودية ليست لديهم خطط وأفكار وحلول ودراسات مجدية تُخلص المسافرين من دوامة المشاكل التي يعانون منها أرضاً وجواً ولا زالت البيروقراطية تُغلف طابع تعاملاتهم اليومية للقضاء على تلك المشاكل في ظل غياب المسؤولية والتَّهرب من مواجهة الواقع للتخلص من الموقف وكل موظف يرمي على الآخر حتى طال القصور مؤخراً النظام الآلي وقطع التيار الكهربائي وفشل العمل اليدوي في معالجة الوضع مما حوَّل صالة المطار إلى ساحات للنوم وتناول الوجبات والفرفشة وإطلاق النكات نتيجة تأخير إقلاع عدد من الرحلات عن الوقت المحدد لها وأنصح إدارة نادي أُحد بعدم تقديم شكوى للجهات الرسمية ضد السعودية لأن الضرب في الميت حرام و لاجدوى من تلك الشكاوى طالما هناك فرق بين البيتزا وقطع الدجاج والسعودية ما قصرت في تقديم الوجبات.
وقفة للتأمل
• جل المبررات والأعذار التي يخترعها ويتفنن في ابتكارها عدد من المسؤولين في الخطوط السعودية للدفاع عن الأخطاء ومواطن الخلل وسوء المعاملة وعدم الاهتمام والعناية بالخدمات التي يتطلبها المسافرين أرضا وجوا ويطمعون في الحصول عليها أثناء سفرهم على متن هذا الأسطول على المستوى الدولي والمحلي لا أجد لها دافعاً قوياً يشفع للقائمين على أمور هذا الأسطول بأن يرتدوا جلباب المحاماة للترافع عنها ما دامت عين الشمس لا تحجب بغربال والاعتراف بالخطأ والسعي للتخلص منه يعتبر أولى خطوات النجاح أما الدفاع عن تلك المشاكل ومحاولة نفيها وتغيير صورتها فهذه تزيد الجرح غورا ولم تعد تجدي نفعا للتغاضي عنها وتكميم الأفواه.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *