الرياض-البلاد
قدّم منسوبو المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبديعة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد تعازيه للأسرة الحاكمة والشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله. كما أعلنوا مبايعتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير مقرن وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف على الكتاب والسنة وعلى السمع والطاعة.
من جهته، قال المدير التنفيذي للمكتب فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم السبر: رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وغفر له واسكنه فسيح جناته وجزاه عن أمة الإسلام والمسلمين خير الجزاء كفاء ماقدم لأمته ودينه ووطنه وأخلف عليها خيرا .
وأكّد فضيلته أن وفاة الملك عبد الله فاجعة عظمى ومصيبة كبرى ليس على أبناء الوطن والشعب السعودي فحسب بل على أبناء الأمتين العربية والإسلامية جميعا , كون الملك الراحل ملكا وقائدا وإنسانا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فقد كان رجلاً صالحًا مصلحاً عايش هموم المواطنين والمقيمين وحمل على عاتقه بناء النهضة التنموية والقفزة الحضارية للمملكة كما عمل رحمه الله على تطوير جميع أجهزة الدولة ومرافقها, لافتًا النظر إلى اهتمامه – رحمه الله – بكل ما من شأنه خدمة الدين والمحافظة على الثوابت الشرعية التي قامت عليها هذه البلاد ، مشيداً بدعمه لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لتقوم بدورها الرائد والفعال في خدمة المساجد ونشر الدعوة إلى الله ومذكرا بالدعم المادي والمعنوي الذي قدمه رحمه الله لمكاتب الدعوة وتوعية الجاليات وللعناية ببيوت الله وإعمارها وصيانتها مما يدل على العناية ببيوت الله ومكاتب الدعوة.
ونوّه السبر باهتمام الملك عبد الله بن عبد العزيز – غفر الله له – بالعلم والعلماء, وتنظيم أمور الفتوى بقصرها على أهلها الموكل لهم الفتوى من قبل ولي الأمر وافتتاح فروع للافتاء في جميع مناطق المملكة وكذلك دعمه المادي والمعنوي للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن ذلك تأمين مقرات لفروعها وهيئاتها، وذلك دعمه لمرفق القضاء من خلال مشروع الملك عبدالله بن عبد العزيز لتطوير القضاء هذا المرفق المهم الذي شهد تطوراُ وقفزات مهمة في عهد الملك الراحل.
وقدّم الشيخ السبر وأعضاء المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبديعة, مبايعته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء, وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، مجددين العهد والولاء لولاة أمرنا والوقوف معهم صفا واحدا ويدا واحدة في الحفاظ على وحدة الصف ، ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم وعدم الخروج عليهم”.
وبين مدير مكتب البديعة سرور الجميع بمضامين خطاب خادم الحرمين بمناسبة توليه مقاليد الحكم الذي دل على الحكمة والحنكة في تأكيده مواصلة نهج هذه البلاد في التمسك بالكتاب والسنة وأنه لن نحيد عنه أبداً ، وأن دستور البلاد الكتاب والسنة .
واضاف: “كما ظهر من مجتمعنا ولله الحمد من خلال العزاء والبيعة مناظر رائعة ومشاهد مؤثرة لهذه الجموع التي أتت مبايعة وكلها تصب في مصلحة روح الجماعة والتلاحم وتحقيق ما أُمر المسلم به شرعاً من الاجتماع والسمع والطاعة في غير معصية، ومحبة ولاة الأمور والدعاء لهم والوقوف معهم في السراء والضراء والحفاظ على المكتسبات والتحدث بنعم الله وشكر من يستحق الشكر.
وتابع السبر: “كذلك فرح المجتمع السعودي والعالم الإسلامي بانسيابية انتقال السلطة، والقرارات الموفقة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وفقه الله وسدده وأعانه على ما حُمل، هذه القرارات والتعيينات التي بعثت الاطمئنان في الناس وشرحت صدورهم ودفعت بدماء جديدة ومؤهلة وواعدة للواجهة وتسلم المناصب القيادية والوزارية ، وتحظى ولله الحمد بالتقدير والاحترام كذلك مكرمته الأبوية الحانية لأبنائه المواطنين بصرف راتبين للموظفين والمتقاعدين والعسكرين والطلاب وقضاء ديون المعسرين من المساجين ودعم الضمان الاجتماعي وغيرها ما يبشر بالخير والسعد في العهد الزاهر والميمون بإذن الله.
واختتم الشيخ السبر تصريحه بقوله: “نسأل الله لولاة أمرنا التوفيق والسداد والرشاد في خدمة الدين والوطن وان يرزقهم البطانة الصالحة ، وأن يحفظ علينا ديننا وأمننا وبلادنا الغالية من كل سوء ومكروه”.
السبر: نحن مع ولاة أمرنا صفا واحدا ويدا واحدة
