الدمام-حمودالزهراني
صدر عن دار الفتح للدراسات والنشر بالأردن كتاب \" المدخل إلى الثقافة الإسلامية \" للدكتور رفيق حميد السامرائي أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر .
استعرض فيه المؤلف في فصله الأول مفاهيم الثقافة والحضارة والعلاقة بينهما وموقف الفكر الإسلامي من هذين الاتجاهين .
ثم استعرض في الفصل الثاني مفهوم الثقافة الإسلامية وأهدافها ومصادرها وأبرز خصائصها كالشمول والعالمية والثبات وموافقتها للفطرة الإنسانية .
ثم بيّن أهمية الثقافة الإسلامية ودورها في بناء قيم المجتمع الروحية والعلمية موضحاً بأن الثقافة الإسلامية تعتمد على مرجعية الوحي الإلهي فهي مرجعية نظرية وعملية بمعنى : أنها ذات شقين نظري وتطبيقي ، فليست مكونات الثقافة عادات وتقاليد وأعراف فحسب .
وإنه من الصعب على العقل البشري أن يعمل بدون إطار مرجعي .
وعليه فإن إقصاء الوحي الإلهي من الفكر الغربي أدى إلى أن يكون الإنسان مصدراً لكل شيء ، وأن الغيب في نظرهم يُعد \" ميتافيزيقيا \"
ثم بين المؤلف موقف الثقافة الإسلامي من الثقافة الأخرى . مؤكداً على أن الإنسان من الخطأ أن يرفض كل شيء ولا أن يقبل الأشياء قبولاً مطلقاً دون تمييز بين الخير والشر ، بل عليه أن يقيس الأفكار الجديدة وفق عقيدته الإسلامية .
ثم استعرض المؤلف في الفصل الثالث : عناصر الثقافة وهي تفسير الوجود , والقيم ، والنظم التشريعية .
وفي الفصل الرابع أكد على ركائز الثقافة :كالعقيدة والشريعة والأخلاق شارحاً أهمية هذه الركائز في حياة الأمة .
أما الفصل الخامس والأخير فقد استعرض فيه المؤلف أبرز التيارات الفكرية المعاصرة كالاستشراق والعولمة مبيناً موقف الثقافة الإسلامية من هذه التيارات .
ويرى المؤلف من أنه لا يمكن لنا تخطي الأزمات وأسباب الضعف إلا بالتزامنا بالقيم الحضارية والأخلاقية من منظور إسلامي …ألخ .
